raya

فهرس المقال

ولتناسب هذه الاحاديث على زماننا فلا يبقى لي إلا أن اقول الحر تكفيه الاشارة ولتسليط الضوء على كيفية التعامل مع مثل هؤلاء الفقهاء فيكفينا حديث الرسول الأعظم محمد صلوات الله عليه واله وسلم وهو يشير بحسره لهذا الزمان :

(يا ابن مسعود ، علماؤهم وفقاؤهم خونه فجرة ، الا انهم اشرار خلق الله ، وكذلك أتباعهم * ومن ياتيهم * وياخذ منهم * ويحبهم ويجالسهم * ويشاورهم ، اشرار خلق الله ، يدخلهم نار جهنم ( صم بكم عمي فهم لايرجعون ) (ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عمياً وبكماً وصماً ، مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا ) ،( كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ) اذا القو فيها سمعو لها شهيقاً وهي تفور * تكاد تميز من الغيض ) (كلما ارادوا ان يخرجوا منها من غم اعيدوا فيها ) وقيل لهم : ( ذوقوا عذاب الحريق ) ( لهم فيها زفير وهم لايسمعون ) يدعون انهم على ديني وسنتي ومنهاجي وشرائعي ، انهم مني براء وانا منهم بريء .

يا ابن مسعود ، لا تجالسوهم في الملأ ، ولا تبايعوهم في الأسواق ، ولا تهدوهم الى الطريق ، ولا تسقوهم الماء ، قال الله تعــــــالى ( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون ) .

يا ابن مسعود ، مابوى امتي ، بينهم العداوه والبغضاء والجدال ، اولئك اذلاء هذه الامة في دنياهم ، والذي بعثني بالحق ليخسفن الله بهم ويمسخهم قرده وخنازير .

قال : فبكى رسول الله عليه السلام ، وبكينا لبكائه ، وقلنا يا رسول الله ما يبكيك ؟

فقال : رحمة للأشقياء ، يقول الله تعالى ( ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب ) - ( يعني العلماء والفقهاء )

ورد هذا الحديث عن المكارم الشريف ج2 ص 346 و347 و348 طبعة قم

فكيف انت ياحبيبي يا محمد لو رأيتهم اليوم وما يعملون بولدك يا حبيبنا يا محمد قوي قلوبنا لنصرة ابنك واحمنا فأنت حرزنا وابينا ونبينا حتى يتم الله شريعتة الحقة وادعوا لنا فأن لك منزلة عند الله لم يصلها مخلوق و أذهلت لها عقول الأنبياء والمرسلين والملائكة .

 

وعن امامنا ومقتدانا سيد الاوصياء أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه :

( يامعشر شيعتنا، المنتحلين مودتنا ، إياكم وأصحاب الرأي ، فأنهم اعداء السنن ، تفلتت منهم الاحاديث ان يحفظوها ، وأعتهم السنة أن يعوها ، فأتخذوا عباد الله خولا ، وماله دولا ، فذلت لهم الرقاب ، واطاعهم الخلق اشباه الكلاب ، ونازعوا الحق اهله ، وتمثلوا بإلائمه الصادقين ، وهم من الكفار الملاعين ، فسُئلوا عما يعملون ، فأنفوا أن يعترفوا بأنهم لا يعملون ، فعارضوا الدين بأراهم فضلوا وأضلوا )

( المستدرك ج17 ص 309 من ح6/ 21429 )

وفي سفينة البحار ومدينة الحكم والاثار ج2 ص57 وص58 ج4

( عن الامام الحسن العسكري عليه السلام ، انه قال قال لأبي هاشم الجعفري ، يا ابا هاشم سيأتي زمان على الناس ، وجوههم ضاحكة مستبشرة وقلوبهم مظلمة منكدرة ، السنة فيهم بدعة والبدعه فيهم سنة ، المؤمن بينهم محقر، والفاسق بينهم موقر، أمراؤهم جائرون ، وعلماؤهم في ابواب الظلمظ سائرون ، أغنياؤهم يسرقون زاد الفقراء ، وأصاغرهم يتقدمون على الكبراء ، كل جاهل عندهم خبير ، وكل محيل ( يعني الماكر ) عندهم فقير ، لايميزون بين المخلص والمرتاب ، ولايعرفون الضأن من الذئاب ، علماؤهم شرار خلق الله على وجه الأرض ، لأنهم يميلون الى الفلسفه والتصوف ، ويضلون شيعتنا وموالينا ،فأن نالوا منصباً لم يشبعوا عن الرشا ، وأن خذلوا عبدوا الله على الرياء ، الا انهم قطاع طريق المؤمنين ، والدعاة الى نحلة الملحدين ، فمن ادركهم : فليحذرهم ، وليصن دينه وايمانه . ثم قال : يا ابا هاشم هذا ما حدثني آبي ، عن ابائه، عن جعفر بن محمد عليهم السلام ، وهو من اسرارنا فأكتمه إلا عن أهله )

وعن النبي محمد ( صلوات الله عليه واله وسلم : قال :

لكل نبي حواري فأذا أنتهى الحواريون ، يأتون رجال يركبون رؤوس المنابر يقولون ما يعلمون ، ويعلمون ما ينكرون ، فأولئك عليكم جهادهم بالأيدي والالسن والقلوب ، فأعظمهم درجة من جاهدهم باليد واللسان والقلب ، وأوسطهم ايماناً من جاهدهم بلسانه ويده ، و أضعفهم إيمانا من جاهدهم بالقلب . قالوا : يا رسول الله ، او للقلب جهاد ؟ قال نعم أن تنكروا أعمالهم بقلوبكم )

عن بيان إلائمة عليهم السلام ج2 ص 169

 

قال تعالى :-

وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ  *  وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ  * وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ(123) (سورة هود )

انها حقاً كارثة كبيرة .. ولكن لكل إنسان بصيرة وليرد أعمال مثل هؤلاء العلماء إلى القرآن وألسنة فأن وجدها مطابقة فهذا هو المنى وأن وجدها خارجه فلا بد ان يكون له تأمل وترك ما هو فيه والعدول إلى آمر الله سبحانة قبل أن يتبرأ منه من اتبعه.. فهذا علي بن ابي طالب سلام الله عليه يقول متى استعبدتم الناس وقد انجبتهم أمهاتهم أحرار وهذا الحسين (ع) السلام يخاطب شيعة ابي سفيان (لعنهم الله ) وهو يقول كونوا أحرار في دنياكم . هكذا علمونا اهل البيت (عليهم السلام ) ان تحرر الفكر يجذبه نحو الحق أو الصواب وقال الله سبحانه وتعالى

( الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمْ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَاب )

(الزمر18)

فلم يكن هناك احسن من قول الله واهل بيته يستدل بهما واما باقي الكلام فهو عبارة عن اراء شخصية لاعلاقة لله بها . وأن تاريخ الشيعة يؤيد ان هناك معارض ومؤيد من فقهاء الشيعة على فكرة الاجتهاد والاخذ بالرأي وليس هنا موضع البحث ولكن من اراد ان يطلع ويبحث في تاريخ الاجتهاد سوف يجد هناك صحة لما اقول .

ولكن كل ما اريد ان اقوله مما مضى هو ثبوت اننا في اخر الزمان فماهي العدة المتخذة او ماهي تدبير الفقهاء لنصرة الامام وهل عدوا لهُ انصاره اوجمعوا لهُ السلاح او حرروا له نقطة انطلاق ( كالنجف مثلاً ) على اقل تقدير . اولم يسمعوا صادق أهل بيت النبوة وهو يقول ( لوكانت الامور تسير عفواً لسارة الى رسول الله ) او حينما يقول ( والله لايكون ماتمنون حتى يختلط العلق بالعرق ) وهل غفلوا عن هذه الاحاديث ام سمعوها وهم الآن مصداق قوله تعالى (جحدوا بها واستيقنتها انفسهم ) وهل يمكن ان يقابل الامام بالسكون وتكون حركتهم ونشاطهم فقط تكذيب رسول الامام المهدي (ع) ولا يأتيهم النشاط بالنهوض بمسؤولياتهم أمام الله ، والمهدي , والناس وطلب دليل واحد على الاقل لدفع الشبهة وتبين اليقين من الشك للناس الذين فقدوا بصيرتهم ثم ماذا يكون موقف هؤلاء العلماء امام الامام المهدي ( روحي فداه ) اذا اتضح فيما بعد صحة هذا الادعاء وهل ينفع العذر في حضرة الامام المهدي واني قد اتضح فيما سبق انه صلوات الله عليه لايستتب احداً ولا يقبل عذراً اولم يقل الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم

(( يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لَا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )) ( 94 التوبة ) صدق الله العلي العظيم

أولا يعلم الناس والعلماء بشكل خاص ان أمر الامام بغتة . ثم لم يكن هناك حجة على تكذيب رسول الامام الا رواية ضعيفة السند وفي احسن ألاحوال هي خبر احاد ( رواية السمري) وخير دليل على تفنيدها هو ماحصل من مشاهدة الى الإمام على طول الغيبة الكبرى وياليتهم فهموا معنى ومراد الامام (ع) منها وللوقوف على سر هذا الحديث راجع كتاب قراءة جديدة في رواية السمري من اصدارات انصار الامام المهدي (ع) للأستاذ ضياء الزيدي . وأذا انتقلنا الى باقي الناس او عامتهم فهو يبني التكذيب على مرحلتين .

المرحله الاولى: - تخويل الامر الى العلماء ( أي لماذا لم تصدق به العلماء ولماذا هذا التهجم عليهم ) وهم حسب ماهو مدعا وما ينسب اليهم من حديث النبي الاكرم محمد صلوات الله عليه واله ( علماء امتي كأنبياء بني اسرائيل ) . ولتبين هذا الحديث لمن خلط القول ووضع هذا الحديث بعيداً عن محله وفي غير موضعه وجعله طريق ضلال بدل ان يكون طريق هداية له . فأن المقصود بهذا الحديث هم الائمة الاطهار (عليهم افضل الصلاة والسلام ) الصادقين المصدقين والمصدق بعضهم بعضاً فهم علماء الأمه بأحوالها واخبرهم بأمورها واقربهم الى الله واشجعهم في انفاذ الحق واسرعهم امراً بالمعروف والنهي عن المنكر واكثرهم صوماً وصلاةً وهم حبل الله الممدود الذي طرفه في بأيدينا والطرف الاخر بيد الله .

عن ْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً ع يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ وَ لَا تُفْتُوا النَّاسَ بِمَا لَا تَعْلَمُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَدْ قَالَ قَوْلًا آلَ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ وَ قَدْ قَالَ قَوْلًا مَنْ وَضَعَهُ غَيْرَ مَوْضِعِهِ كَذَبَ عَلَيْهِ فَقَامَ عَبِيدَةُ وَ عَلْقَمَةُ وَ الْأَسْوَدُ وَ أُنَاسٌ مِنْهُمْ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا نَصْنَعُ بِمَا قَدْ خُبِّرْنَا بِهِ فِي الْمُصْحَفِ قَالَ يُسْأَلُ عَنْ ذَلِكَ عُلَمَاءُ آلِ مُحَمَّدٍ (ع )

الإستبصار 87 140

وفي حديث طويل عن الصادق (ع)

( .... وَ جَعَلَ الْجُهَّالَ وُلَاةَ أَمْرِ اللَّهِ وَ الْمُتَكَلِّفِينَ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ زَعَمُوا أَنَّهُمْ أَهْلُ اسْتِنْبَاطِ عِلْمِ اللَّهِ فَقَدْ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ رَغِبُوا عَنْ وَصِيِّهِ ع وَ طَاعَتِهِ وَ لَمْ يَضَعُوا فَضْلَ اللَّهِ حَيْثُ وَضَعَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَضَلُّوا وَ أَضَلُّوا أَتْبَاعَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ حُجَّةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّمَا الْحُجَّةُ فِي آلِ إِبْرَاهِيمَ ع لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ وَ آتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فَالْحُجَّةُ الْأَنْبِيَاءُ ع وَ أَهْلُ بُيُوتَاتِ الْأَنْبِيَاءِ ع حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ لِأَنَّ كِتَابَ اللَّهِ يَنْطِقُ بِذَلِكَ وَصِيَّةُ اللَّهِ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ الَّتِي وَضَعَهَا عَلَى النَّاسِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي( بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَع)َ وَ هِيَ بُيُوتَاتُ الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ وَ الْحُكَمَاءِ وَ أَئِمَّةِ الْهُدَى فَهَذَا بَيَانُ عُرْوَةِ الْإِيمَانِ الَّتِي نَجَا بِهَا مَنْ نَجَا قَبْلَكُمْ وَ بِهَا يَنْجُو مَنْ يَتَّبِعُ الْأَئِمَّةَ.... وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ( إِنْ تَكْفُرْ بِهِ أُمَّتُكَ فَقَدْ وَكَّلْتُ أَهْلَ بَيْتِكَ بِالْإِيمَانِ الَّذِي أَرْسَلْتُكَ بِهِ فَلَا يَكْفُرُونَ بِهِ أَبَداً وَ لَا أُضِيعُ الْإِيمَانَ الَّذِي أَرْسَلْتُكَ بِهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ مِنْ بَعْدِكَ عُلَمَاءِ أُمَّتِكَ وَ وُلَاةِ أَمْرِي بَعْدَكَ وَ أَهْلِ اسْتِنْبَاطِ الْعِلْمِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ كَذِبٌ وَ لَا إِثْمٌ وَ لَا زُورٌ وَ لَا بَطَرٌ وَ لَا رِيَاءٌ فَهَذَا بَيَانُ مَا يَنْتَهِي إِلَيْهِ أَمْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ طَهَّرَ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّهِ ع وَ سَأَلَهُمْ أَجْرَ الْمَوَدَّةِ وَ أَجْرَى لَهُمُ الْوَلَايَةَ وَ جَعَلَهُمْ أَوْصِيَاءَهُ وَ أَحِبَّاءَهُ ثَابِتَةً بَعْدَهُ فِي أُمَّتِهِ فَاعْتَبِرُوا يَا أَيُّهَا النَّاسُ فِيمَا قُلْتُ حَيْثُ وَضَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَلَايَتَهُ وَ طَاعَتَهُ وَ مَوَدَّتَهُ وَ اسْتِنْبَاطَ عِلْمِهِ وَ حُجَجَهُ فَإِيَّاهُ فَتَقَبَّلُوا وَ بِهِ فَاسْتَمْسِكُوا تَنْجُوا بِهِ وَ تَكُونُ لَكُمُ الْحُجَّةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ طَرِيقُ رَبِّكُمْ جَلَّ وَ عَزَّ وَ لَا تَصِلُ وَلَايَةٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا بِهِمْ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكْرِمَهُ وَ لَا يُعَذِّبَهُ وَ مَنْ يَأْتِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِغَيْرِ مَا أَمَرَهُ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُذِلَّهُ وَ أَنْ يُعَذِّبَه)ُ .

الكافي ص 119 ج8 حديث آدم ع مع الشجرة ص :113

  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • 1
  • 2