raya

فهرس المقال

8- المهدي الأول هو الذي يمهد للإمام سلطانه :

وهذا المضمون ورد في كثير من روايات آل محمد (ع) ومن هذه الروايات ومنها ما ورد عن الإمام الصداق (ع) :

(يخرج رجل قبل المهدي من أهل بيته من المشرق ، يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر ، يقتل ويقتل ويتوجه إلى بيت المقدس )[40]

وفي حديث آخر ورد عنهم (ع) :

( أتاح الله لأل محمد برجل منا أهل البيت يسير بالتقى ويعمل بالهدى ، ولا يأخذ في حكمه  الرشا ، والله أني لا عرفه باسمه واسم أبيه … ثم يأتينا ذو الخال والشامتين ، العادل الحافظ لما استودع ، فيملأها قسطاً وعدلاً )[41] .

فأول من يقدم هو رجل ( من آل محمد ) صفته العصمة لأنه يسير بالتقى ويعمل بالهدى ولا يأخذ في حكمه الرشا ) وهو صاحب دولة كما هو واضح من الحديث ، الشريف ثم انتبه لمقولة الإمام :

( أني لأعرفه باسمه واسم أبيه )

وهي تبين إن هذه التسمية أو قل معرفة الاسم هي ميزة للإمام دون بقية الخلق ، ولو عرفها بقية الخلق فلا داعي للكلام أساسا ، أما لو قصد الإمام الصادق (ع) معرفة اسم الإمام المهدي (ع) بـ(اسمه) في هذا الحديث لم تكن ميزة مختصة بالإمام (ع) ، بل هي معلومة لجميع من اطلع على وصية الرسول (ص) يعرف اسم الإمام المهدي ، بل جميع من أراد معرفة اسمه عرفه لوروده في أحاديث عدة ، ولكن المعني بهذا الحديث هو المهدي الأول وهو أيضا المعني بما ورد عن رسول الله (ص) بقوله :

(ثم ذكر شابا فقال إذا رأيتموه فبايعوه فانه خليفة المهدي)[42]

9- ما ميزته الروايات من حركة الظهور المقدس :-

الروايات قطعت بان الإمام المهدي (ع) يتسلم الراية وهو جالس في بيته كما نصت على ذلك الروايات ولو سألنا أهل البيت (ع) من الذي يسلمها للإمام (ع) لجاء كلام أمير المؤمنين (ع) في محاورته للأصبغ بن نباتة

قال :

أتيت أمير المؤمنين عليا (ع) ذات يوم فوجدته مفكرا ينكت في الأرض ، فقلت : يا أمير المؤمنين تنكت في الأرض أرغبة منك فيها .

فقال : لا والله ما رغبت فيها ولا في الدنيا ساعة قط ولكن فكري في مولود يكون من ظهر الحادي عشر من ولدي ، هو المهدي الذي يملاها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، تكون له حيرة وغيبة ، يضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون .

فقلت : يا أمير المؤمنين فكم تكون تلك الحيرة والغيبة ؟ فقال : سبت من الدهر .

فقلت : إن هذا لكائن فقال : نعم كما أنه مخلوق .

قلت : أدرك ذلك الزمان ؟ فقال : أنى لك يا أصبغ بهذا الأمر ، أولئك خيار هذه الأمة مع أبرار هذه العترة .

فقلت : ثم ما ذا يكون بعد ذلك ؟ .

قال : يفعل الله ما يشاء ، فإن له إرادات وغايات ونهايات )[43]

ومن المعلوم أن الحادي عشر من ولد أمير المؤمنين (ع) هو الإمام المهدي ، فالذي يكون من ظهر الإمام المهدي (ع) من ذريته هو المهدي الأول ، وأمير المؤمنين (ع) يتفكر في أمر المهدي الأول (ع) ، فالذي يقود الحرب هو المهدي الأول (ع) لا كما يعقد الناس انه الإمام (ع) وهو من يملئها عدلا بأمر الإمام المهدي (ع) والذي يؤكد أن الرواية مختصة بالمهدي الأول (ع) هو ختام كلام أمير المؤمنين (ع) حيث قال :

( يكون له غيبة وحيرة ، تضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون . فقلت : يا أمير المؤمنين وكم تكون الحيرة والغيبة ؟ قال : ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين ، فقلت : وإن هذا لكائن ؟ قال : نعم ، كما أنه مخلوق ، وأنى لك بهذا الأمر يا أصبغ ؟ أولئك خيار هذه الأمة مع خيار أبرار هذه العترة)

هكذا رواية الرواية عند كل من الشيخ علي اليزدي الحائري في إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب ج 1 ص 242 ، والشيخ الكليني في الكافي ج 1 ص 338 : 7 وصاحب كتاب قد يكون الإمام المعصوم غائبا الصادر عن مركز المصطفى (ص)  ص 94 فهل يعقل عاقل إنها مختصة بالإمام المهدي (ع) وقد مر على غيبته ما يربوا الآلف سنة ، وعلى العموم فان الذين رووا هذه الرواية بأسانيد عدة هم الصدوق في الإكمال والمجلسي في البحار ، وكفاية الأثر ، وإعلام الورى ، و الإمامة والتبصرة  لابن بابويه القمي وغير ذلك من رواة الحديث ، وهذا المهدي الأول هو من أمرنا الإمام الرضا (ع) بالدعاء له في الرواية الواردة عنه (ص) :

( … اللهم أعطه في نفسه وأهله وَوَلَدِهِ وذريته وأمته وجميع رعيته ما تقر به عينه … )[44] .

وعن هذه الغيبة تأتينا الرواية عن الإمام الباقر (ع) قال :

( في صاحب هذا الأمر سنة من موسى وسنة من عيسى وسنة من يوسف وسنة من محمد (ص) … وأما من يوسف فالسجن و الغيبة ، وأما محمد (ص) فالقيام بسيرته وتبين آثاره ، ثم يضع السيف على عاتقة ثمانية أشهر ، فلا يزال يقتل أعداء الله ، حتى يرضى الله عز وجل … )[45] .

فانتبه عزيزي القارئ السجن والغيبة والإمام المهدي لم يسجن ولا يسجن إن شاء الله تعالى لكن المهدي الأول له من سنة يوسف السجن والغيبة وغيبته أما ستة أيام أو ستة أشهر أو ستة سنين كما أخبر أمير المؤمنين (ع) وهو الذي يضع السيف على عاتقه ثمانية أشهر كما في الحديث السابق ، ومن الأحاديث ما ورد عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن عليه السلام قال :

( كأني برايات من مصر مقبلات خضر مصبغات ، حتى تأتي الشامات فتهدى إلى ابن صاحب الوصيات)[46]

ومن المعلوم أن صاحب الوصيات هو الإمام المهدي (مكن الله له في الأرض) إلى غير ذلك من الأحاديث .

10- تفرد الغيبة أو التعدد فيها :-

ومن جملة الأدلة التي تدلل على رسالة السيد احمد الحسن (ع) من الإمام المهدي (ع) الرواية الواردة عنهم والتي ينقلها علي بن محمد بن زياد حيث قال :

(كتبت إلى أبي الحسن (ع) أسأله عن الفرج فكتب إلي : إذا غاب صاحبكم عن دار الظالمين فتوقعوا الفرج)[47]

ولو تساءلت عزيزي القارئ من هذا الذي يغيب عن ( دار الظالمين ) ؟ !!! . والحق انه من العبث أن يقول الإنسان إن هذا الحديث وارد بحق الإمام المهدي (ع) ، وذلك لسبب بسيط وهو إن الحديث قرنه الظهور و الفرج للإمام المهدي (ع) بالغيبة .

وبهذا بنتفي انطباق الحديث على الإمام المهدي (ع) ، إذاً فعلى من ينطبق الحديث إذا لم ينطبق على المهدي الأول ؟ !!! ، وقل الشأن نفسه في الحديث الوارد عن أمير المؤمنين في أن المهدي يغيب ستة أيام أو ستة أشهر أو ستة سنين كما مر علينا سابقا ، ومن هذا أيضا الحديث الثقيل الوارد عن تكلم المهدي بحديث لا يحتملوه ، وقد ورد :

( إن أول قائم منا إذا قام يحدثكم بحديث لا تحتملونه )[48] .

وهذا الحديث وارد في المهدي الأول الذي يأتي بالقرآن الكريم وتفسيره كما مر علينا من خلال حديث أهل البيت (ع) وقد جاءهم السيد احمد الحسن بعلم لوا اجتمعوا على أن يأتوا بمعشار معشاره ما استطاعوا

(هيهات هيهات بل هو عند الخاص من آل بيت محمد)

كما عبر مضمون كلام الإمام (ع) في الرواية السابقة .

11- تحديد من يأخذ البيعة للإمام (ع) :

وهناك مجموعة من الروايات تذكر ان هناك شخص يقوم باخذ البيعة للإمام المهدي (ع) قبل ظهوره الشريف وقد اطل عليه تسميات متعددة فتارة باسم اليماني الموعود وأخرى باسم أول المؤمنين وثالثة باسم المنصور ورابعة باسم المولى الذي يلي أمر الإمام المهدي وخامسة المولى الذي كان معه وسادسة باسم المهدي الأول و … و … و …

ومن هذه الروايات الرواية التي تذكر (المولى الذي كان معه) والذي يتولى البيعة ، عن الباقر (ع) أنه قال :

( يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب - وأوما بيده إلى ناحية ذي طوى حتى إذا كان قبل خروجه أتى المولى الذي كان معه حتى يلقى بعض أصحابه ، فيقول : كم أنتم ههنا ؟ فيقولون : نحو من أربعين رجلا ، فيقول : كيف أنتم لو رأيتم صاحبكم ؟ فيقولون : والله لو ناوى بنا الجبال لناويناها معه ، ثم يأتيهم من القابلة ويقول : أشيروا إلى رؤسائكم أو خياركم عشرة ، فيشيرون له إليهم ، فينطلق بهم حتى يلقوا صاحبهم ، ويعدهم الليلة التي تليها )[49]

وورد عنهم (ع)

(يقول القائم (ع) لا صحابه يا قوم إن أهل مكة لا يريدونني ولكني مرسل إليهم لاحتج عليهم بما ينبغي لمثلي أن يحتج عليهم فيدعوا رجلا من أصحابه فيقول له امضي إلى مكة فقل يا أهل مكة أنا رسول فلان إليكم وهو يقول … )[50] .

ومنها أيضا خبر اليماني الذي يتحرك بأمر الإمام المهدي (ع)

فقد ورد عن الإمام الباقر (ع) قوله :

( وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى ، لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم ، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم )[51]

فهل ترى يا أيها القارئ اللبيب أن الأئمة (ع) يأمرون بالاعتصام وعدم الالتواء عن شخص يقع في الخطأ ، وهم الذين أمروا أن لا تلتوي عليه أي لا تدر عنه وجهك ، لذا فلابد أن يكون اليماني معصوما، ولهذا رد وصف الأئمة (ع) له بأنه :

( فهو يدعو إلى الحق والى صراط الله ) .

ولو قدر وجود راية للإمام المهدي متمثلة بغير راية اليماني ، لا يمكن عندها أن تكون راية اليماني هي أهدى الرايات مع وجود تلك الراية (راية الإمام المهدي) (وهي كتاب الله والعترة الهادية) ، ونص الرواية تقول ان راية اليماني هي أهدى الرايات ولا يمكن هذا إلا أن تكون راية اليماني هي راية الإمام (ع) .

والحمد لله فالحديث يتكفل بالإيضاح هذا لأنه صريح به فتكملة الحديث تقول :

(لأنه يهدي إلى صاحبكم)

وسبحان الله لم يترك آل البيت (ع) هذا الطريق من غير توضيح ، بل أوجبوا مبايعته على أتباعهم وشيعتهم وأمروهم بالقدوم له ولو حبوا على الثلج ، فحديث الإمام الباقر (ع) السابق يقول :

( وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم )[52]

نعم إذا خرج اليماني فانهض إليه وإلا فالنار .

وعن النبي (ص) في تفسير هذه الراية :

( إذا رأيتم الرايات السود قد أقبلت من خراسان ، فأتوها ولو حبوا على الثلج ، فإن فيها خليفة الله المهدي )[53]

وهنا يمتزج شخص اليماني وشخص الممهد الأول ، بل أن لدينا من حديثهم (ص) بما يشير إلى هذا كله بالاسم الصريح (احمد ، احمد) يقول الإمام الباقر (ع) :

(إن لله تعالى كنزا بالطالقان ليس بذهب ولا فضة ، اثنا عشر ألفا بخراسان شعارهم : " أحمد أحمد " يقودهم شاب من بني هاشم على بغلة شهباء ، عليه عصابة حمراء ، كأني أنظر إليه عابر الفرات . فإذا سمعتم بذلك فسارعوا إليه ولو حبوا على الثلج)[54]

ولكي يزيل آل محمد (ع) اللبس من كل طالب حق أورد الأئمة (ع) أن البيعة تأتي من المهدي الأول (الممهد الأول للإمام) دون الإمام المهدي (ع) فقد ورد عن الإمام الباقر (ع) :

( تنـزل الرايات السود التي تقبل من خراسان الكوفة فإذا ظهر المهدي بمكة بعث بالبيعة إلى المهدي) [55]

فالمهدي الأول يبعث بالبيعة للإمام المهدي (ع) فيتضح مما سبق أن المهدي الأول هو اليماني وهو القائد الذي يقود جيشه الذي يُقبـِل من خرسان ، وهو خليفة المهدي ، وهو من يتولى البيعة وهو من يسمى بأحمد .

فطبق هذا كله على السيد احمد الحسن وانظر أيكون انطباقية تامة أم ماذا ترى . وغيرها الكثير من الروايات . وقد كتب بحث بهذا المجال سيرى النور قريبا إن شاء الله تعالى .

12- شدة الخلاف والاشتباك بين الفقهاء

ومن جملة العلامات التي تدل على المهدي الأول في حديث أهل البيت (ع) الأحاديث التي تشير إلى الاختلاف الشديد بين فقهاء الشيعة الإمامية في آخر الزمان وسبب التفرقة هم الفقهاء

( يا مالك بن ضمرة ، كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا – وشبك أصابعه وأدخل بعضها في بعض - ؟ فقلت : يا أمير المؤمنين ، ما عند ذلك من خير ؟ قال: الخير كله عند ذلك يا مالك ، عند ذلك يقوم قائمنا فيقدم سبعين رجلا يكذبون على الله وعلى رسوله (ص) فيقتلهم ، ثم يجمعهم الله على أمر واحد )[56]

اذاً فهذا الاختلاف هو في الحقيقة فتح باب الظهور لأنه مقدمة للظهور وبروز هذا الباب أو قل ووجود الاختلاف بين الفقهاء (المتكالبين فيما بينهم ) بعني انبثاق دعوة الله بشكل علني وقرب يوم التمكين ان شاء الله تعالى ، بل ويستمر هذا الوصف لفقهاء آخر الزمان بوصف رسول الله (ص) لهم بصفة مهولة جدا حيث يقول عنهم :

( سيأتي على الناس زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه ومن الإسلام إلا اسمه ، يسمعون به وهم أبعد الناس منه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود )[57] .

كما ورد في الخبر بان اشد أعداء المهدي هم مقلدة الفقهاء الذين يقولون له ارجع يابن فاطمة

(ويدعو إلى الله بالسيف ، فمن أبى قتل ، ومن نازعه خذل . يظهر من الدين ما هو عليه في نفسه ما لو كان رسول الله صلى الله عليه وآله لحكم به . يرفع المذاهب من الأرض فلا يبقى إلا الدين الخالص . أعداؤه مقلدة الفقهاء أهل الاجتهاد ، لما يرونه من الحكم بخلاف ما حكمت به أئمتهم ، فيدخلون كرها تحت حكمه خوفا من سيفه وسطوته )[58]

وكذلك ما ورد عن الإمام الصادق (ع) كما مر :

(لا يأخذ منهم إلا السيف ولا يعطيهم إلا السيف ...)

وبعد هذا يأتي الحديث المشهور عند السنة والشيعة وهو

(ليحذون حذو بني إسرائيل حذو القذة بالقذة والنعل بالنعل)

والأحاديث كثيرة جداً فراجع

وأنت يا أخي القارئ ماذا تعرف عن رد علماء اليهود والنصارى هل سمعت بأنهم صدقوا رسولا واحداً فقط من رسلهم سبحان الله فانطباقية الحديث على علماء هذا الزمان والموقف يعاد اليوم مع السيد المنصور احمد الحسن وهو عداء مبطن للإمام المهدي وقد ذكرته الأحاديث وهو عداء قديم متأصل في نفوسهم وان تكلموا بفضلنا آل البيت كما يقول الحديث .

13- الغربلة و التمحيص:-

الأحاديث التي أكدت إن الناس في آخر الزمان يكونوا مذبذبين بين الكفر والإيمان ، بين المد والجزر ، ومن هذه الروايات رواية الإمام الصادق (ع) :­­­­­­­­­­­

(انه قال لتمخضن يا معشر الشيعة شيعه آل محمد كمخض الكحل في العين لان  صاحب الكحل يعلم متى يقع في العين ولا يعلم متى يذهب فيصبح أحدكم وهو يرى انه على شريعة من أمرنا فيمسي وقد خرج منها ويمسي وهو على شريعة من أمرنا فيصبح وقد خرج منها )[59]

فهل ترى عزيزي القارئ أن تنمحي الشيعة في آخر الزمان من الوجود !!! والجواب قطعياً بالنفي ، إذا فلابد أن يقع اختبار وهذا ما نص عليه حديث أهل البيت (ع) في أكثر من مورد ومن ضمنها الحديث السابق

( لتمخضن يا معشر الشيعة شيعة آل محمد) وهذا الاختبار هو الذي يخرجهم عن خط الولاية وأنت ترى اليوم ما موقف الناس من دعوة السيد أحمد الحسن ، وهذا التذبذب بين القبول للدعوة والرفض فيكون التذبذب بين الإيمان والكفر . وإلا فليجد شخص مخرج في هذه المسألة ، لابد أن يكون الاختبار عظيم القدر إلى درجة أن عظمته تخرج الناس من أهم ما في الوجود (اعني الولاية) .

14- السكينة والوقار والإقرار

عن الحارث بن المغيرة النصري قلت لأبي عبد الله (ع) بأي شيء يعرف القائم (ع) قال (ع) :

( بالسكينة والوقار . قلت : وبلا شيء . قال : تعرفه بالحلال والحرام ، وبحاجة الناس إليه ولا يحتاج إلى أحد . ويكون عنده سلاح رسول الله (ص) قلت : أيكون إلا وصي بن وصي . قال لا يكون إلا وصي وبن وصي )[60] .

  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • 1
  • 2