raya

فهرس المقال

الفصل الثاني

الأدلة من الأحاديث الشريفة

 

 

1- الروايات التي ذكرت السيد احمد الحسن وحددت منطقته وهي متنوعة ومنها :

ما ورد عن أمير المؤمنين (ع) :

(ألا وان أولهم من البصرة وأخرهم من الإبدال … )[19]

وما ورد عن أمير المؤمنين (ع) حيث يصف الإمام المهدي (ع) بقوله :

( لا إنه أشبه الناس خلقا وخلقا وحسنا برسول الله صلى الله عليه وآله ألا أدلكم على رجاله وعددهم ؟ .

قلنا : بلى يا أمير المؤمنين .

قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله قال :

أولهم من البصرة وآخرهم من اليمامة . وجعل علي عليه السلام يعدد رجال المهدي عليه السلام والناس يكتبون … … )[20] .

وعن أمير المؤمنين أيضا قال :

( قاموا إليه جماعة من أصحابه ، فقالوا : سألناك بالله وابن عمك رسول الله سمهم لنا وعلمنا بأسمائهم و أمصارهم ، فقد ذابت قلوبنا من كلامك هذا .

فقال ( ع ) : ألا وان أولهم من البصرة وآخرهم من الابدال … )[21]

(أول أنصار الإمام المهدي من أهل البصرة ) .

وعن الإمام الصادق (ع) مع كلام له طويل مع أبي بصير حول القائم (ع) وأصحابه جاء فيه :

( … ومن البصرة عبد الرحمن بن الاعطف واحمد … )[22] .

2- تحديد آل محمد (ع) تسمية المهدي الأول أو تحديدهم أول أنصار الإمام المهدي بـ (احمد ) :-

والروايات في هذا الشأن كثيرة أيضا ( ولله الحمد والمنة ) وعلى رأس هذه الروايات تأتي وصية رسول الله (ص) التي ذكر فيها السيد احمد الحسن بكونه أول أنصار الإمام المهدي والمؤمنين به لذا أطلق رسول الله (ص) عليه تسمية أول المؤمنين

فقد أوصى رسول الله (ص) في اليوم الذي قبض فيه وهي الوصية التي تعصم من زلة القدم :

(في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي (ع) يا أبا الحسن احضر صحيفة ودواة فأملى رسول الله (ص) وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال يا علي انه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهدياً فأنت يا علي أول الأثني عشر إمام - وساق الحديث إلى أن قال - وليسلمها الحسن (ع) إلى ابنه (محمد) المستحفظ من آل محمد (ص) فذلك اثنا عشر إماما ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين له ثلاثة أسامي اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله و احمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين )[23] .

فاحمد المذكور بوصية رسول الله (ص) ( أو قل السيد احمد الحسن ) هو أول من يؤمن بقضية الإمام المهدي (ع) ، ومن المعلوم والبديهي أن أول من يؤمن يكون هو الداعي ( وانتبه عزيزي القارئ قال أول من يؤمن ولم يقل رسول الله (ص) يسلم ) كما كان ذلك في علي بن أبي طالب (ع) .

ومن الأحاديث في التسمية ما أورده آل محمد (ع) من أن للقائم (ع) ظهور بشخصية ثانية ، وذلك في أحاديث عده ، ومنها ما ورد عن الإمام الباقر (ع) :

( للقائم اسمان اسم يخفى واسم يعلن ، فأما الذي يعلن فمحمد ، واما الذي يخفى فأحمد )[24] .

ثم يأتينا تحديد آخر من آل محمد (ع) في تشخيص هذا الاسم بأمر آخر وهو قيادته (أول المؤمنين) لأنصار قائم آل محمد (ع) ، وهو شاب من بني هاشم . والتسمية واضحة من الرواية التي تذكر الشعار الذي يرفعه أصحاب الرايات السود ، والذي كما قلنا يقودها رجل من بني هاشم وهو الذي يحمل السيف على عاتـقه ثمانية أشهر حتى تصبح هذه تسمية هذا الشخص شعاراً لهم ، ألا وهي :

(احمد احمد) .

والحديث كما مر علينا وعن الباقر (ع) عن جابر قال عن رسول الله (ص) :

(إن لله تعالى كنزا بالطالقان ليس بذهب ولا فضة ، اثنا عشر ألفا بخراسان شعارهم : (أحمد أحمد) يقودهم شاب من بني هاشم على بغلة شهباء ، عليه عصابة حمراء ، كأني أنظر إليه عابر الفرات . فإذا سمعتم بذلك فسارعوا إليه ولو حبوا على الثلج )[25].

فاحمد اسم أول أنصار الإمام المهدي كما في الوصية ، واحمد اسم القائد لقوات الإمام المهدي كما في الحديث السابق ، الذي هو شاب من بني هاشم والتي تنص الرواية على (فسارعوا إليه ولو حبوا على الثلج) ، واحمد اسم ابن الإمام المهدي الذي يخلفه من بعده واحمد اسم الأنصاري الذي من أهل البصرة كما في حديث الإمام (ع) المار آنفا .

وقد دلت الوصية على (اثنا عشر مهدياً) والحق إن أحاديث المهديين مستفيضة فصلنا القول فيها في كتاب منفصل سيرى النور قريبا إن شاء الله[26] .

ولكن الخير في ذكر طرفاً منها ، فقد ورد عن الإمام الصادق (ع) :

( إن منا اثنا عشر مهديا )[27] .

وعن أبي بصير قال للإمام الصادق (ع) سمعت من أبيك انه :

( قال : يكون بعد القائم اثنا عشر إماما . فقال (ع) : إنما قال اثنا عشر مهديا ، ولم يقل اثنا عشر إماما )[28] .

والحديث الوارد عن الإمام الصادق (ع) :

(أن منا بعد القائم (ع) اثنا عشر مهديا من ولد الحسين ع-)[29]

3- الروايات التي تذكر الصفة الجسدية والعمرية :

ومن جملة هذه الأحاديث التي جاءتنا من آل محمد (ع) الروايات التي ذكروا فيها المهدي الأول بالمواصفات الجسمية والعمرية ومن هذه الروايات ما ورد عن الإمام الباقر (ع) بوصفه :

( مشرف الحاجبين غاير العينين بوجهه اثر ) [30]

فالرواية تميز المهدي الأول عن الإمام المهدي (ع) بالصفات وهذا ما أوقع بعض الباحثين بالحمل على التناقض كما صرح بهذا السيد محمد الصدر في الموسوعة فراجع للوقوف على حديث أهل البيت (ع) وتفصيلهم (ع) في الحديث عنه ومن والروايات التي تذكر المهدي الأول بان في رأسه حزاز أي قشرة لاحظ غيبة النعماني . وغير ذلك مما لا داعي لذكره لوجود الأهم . - ج 2 - ص 44 ، كما ان الإمام كما هو معروف يمتاز بالخال الموجود على حده بينما حديث الإمام الباقر (ع) يمتاز بالاثر والاثر يختلف عن الخال .

فصفه الإمام المهدي (ع) كما يصفها أمير المؤمنين (ع) أنه يشبه نبيكم في الخلق والخلق ( على خده الأيمن خال كأنه كوكب دري ) الحديث .

وفي رواية أخرى : ( كان وجهه كوكب دري في خده الأيمن خال أسود ) . وفي رواية : أفرق الثنايا أجلى الجبهة

وقد وصف آل محمد (ع) السيد احمد الحسن المهدي الأول من ذرية الإمام المهدي مكن الله له في الأرض بصفته الجسمية بما ورد عن الإمام الباقر (ع) :

( مشوب حمرة غائر العينين مشرف الحاجبين عريض ما بين المنكبين برأسه حزاز وبوجهه أثر ) [31] .

ومشوب بحمرة لا تعني أن هذا الوصف يعارض ما ورد في وصفه بأنه ادم شديد السمرة وهذا بيِّنٌ لكل من تفكر .

أما بالنسبة إلى جهة العمر فلم يُهمل هذا الجانب من إخبار غيبي لتحديد شخص المهدي الأول (ع) بل هو مفتاح للتفريق بين المهدي الأول والامام المهدي (ع) فبينما نجد ان المهدي الأول تعطيه روايات آل محمد (ع) عمرا محددا باثنين وثلاثين ورد تحديد الإمام المهدي بمنظر صاحب الخمسين أو حسب تعبير بعض الروايات جاز الأربعين .

ومن الروايات التي حددت عمر الممهد الأول أول نطلقه بالدعوة المباركة وهو بعمر (32) سنة ما ورد عن الإمام الصادق (ع) :

( ويظهر في صورة فتى موفق ابن اثني وثلاثين سنة حتى ترجع عنه طائفة من الناس)[32].

4- تحديد مكان انطلاق الدعوة :

حدد آل محمد (ع) مكان انطلاق دعوة الإمام المهدي (ع) بقيادة السيد احمد الحسن بالروايات حيث ذكرت مكان انطلاق الدعوة من مدينة الكوفة المباركة ، وتحديدا من السهلة على وجه الخصوص بعد ان ذكرت الروايات الناصة على مسكن المهدي الأول ألا وهو ( مدينة البصرة ) كما مر علينا في النقطة الأولى .

ففي حديث الإمام الصادق (ع) لأبي بصير :

( يا أبا محمد كأني أرى نزول القائم في السهلة بأهله وعياله ... ثم إذا قام قائمنا انتقم الله لرسوله ولنا جميعا )[33] .

وقد أضحت الصورة مسبقا في إصدارات الأنصار بوجود أكثر من قائم وقد تجلت بكتاب الشيخ ناظم العقيلي :

( أيقاظ النائم لاستقبال القائم )

فلا داعي للتكرار .

5- طريقة محاججة المهدي الأول :

ولفتح باب هداية جديد بركز آل محمد (ع) على الطريقة التي يخرج بها المهدي الأول وما هو الدليل الذي يقدمه للناس ، بل ورد في الروايات الطريقة التي يحاجج بها رسول الإمام المهدي (ع) بقولهم (ع) :

(يأتيهم حامل للقرآن)

ثم يأتينا حديث آخر يقول إن هذا الحمل للقرآن الكريم ، وهذه المناقشة بالقران الكريم شاملة للجميع ، وبالتحديد بكتاب الله سبحانه هي لشخص واحد هو ( المهدي الأول ) والذي تكون صفته ( أول المؤمنين ) بالإمام المهدي ، كما ورد في ( وصية رسول الله ) ، ومن جملة الأحاديث الدالة على شمول الاحتجاج بالقران الكريم للجميع ، ما ورد عن الإمام الصادق :

((… وأما المحتج بكتاب الله على الناصب من سرخس فرجل عارف يلهمه الله معرفة القران فلا يبقى أحد من المخالفين إلا حاجة فيثبت أمرنا في كتاب الله ….)[34] .

وما ورد في حديث آخر عن الإمام الباقر (ع) :

(كأني انظر إلى القائم وقد اسند ظهره إلى الحجر وقال ... أيها الناس من حاجني في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله )[35].

فمنهجه منهج آل البيت (ع) عماده وظاهره وباطنه القرآن الكريم ، فقد ورد أن الإمام الصادق حاجج فقال (ع) احد المخالفين فقال له :

(يا أبا حنيفة أتعرف كتاب الله حق معرفته وتعرف الناسخ من المنسوخ ؟ قال نعم ، قال : يا أبا حنيفة لقد ادعيت علماً . ويلك ما جعل الله ذلك إلا عند أهل الكتاب الذين انزل عليهم . ويلك ولا هو الا عند الخاص من ذرية نبينا (ص) ما ورثك الله من كتابه حرفاً …)[36]

6- أنصاره ومسيرتهم :-

ومن جملة ما ميز به أهل البيت (ع) المهدي الأول هو عدد أصحابه ومسيرتهم وعدد أنصاره (قلة مستضعفة) وفي هذا الشأن ورد عن الإمام أبي عبد الله الصادق (ع) :

( أما لو كملت العدة الموصوفة ثلاثمائة وبضعة عشر كان الذي تريدون ، ولكن شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه ، ولا شحناؤه بدنه ، ولا يمدح بنا معلنا ، ولا يخاصم بنا قاليا ، ولا يجالس لنا عايبا ، ولا يحدث لنا ثالبا ، ولا يحب لنا مبغضا ، ولا يبغض لنا محبا ، فقلت : فكيف أصنع بهذه الشيعة المختلفة الذين يقولون إنهم يتشيعون ؟ فقال : فيهم التمييز ، وفيهم التمحيص ، وفيهم التبديل ، يأتي عليهم سنون تفنيهم ، وسيف يقتلهم ، واختلاف يبددهم . إنما شيعتنا من لا يهر هرير الكلب ولا يطمع طمع الغراب ، ولا يسأل الناس بكفه وإن مات جوعا قلت : جعلت فداك فأين أطلب هؤلاء الموصوفين بهذه الصفة ؟ فقال : أطلبهم في أطراف الأرض ، أولئك الخفيض عيشهم ، المنتقلة دارهم ، الذين إن شهدوا لم يعرفوا ، وإن غابوا لم يفتقدوا ، وإن مرضوا لم يعادوا ، وإن خطبوا لم يزوجوا ، وإن ماتوا لم يشهدوا ، أولئك الذين في أموالهم يتواسون ، وفي قبورهم يتزاورون ، ولا تختلف أهواؤهم وإن اختلفت بهم البلدان)[37]

فهل طابقت عزيزي القارئ هذه الرواية على من يدعي زعامة المؤمنين ؟ طبقها وانظر ، بل وورد عنهم (ع) مسكن الدجال الناكث (أول الدجالين) وهو من (دجلة البصرة) أي مدينة العمارة :

( ويخرج دجال من دجلة البصرة وليس مني وهو مقدمة الدجالين كلهم)[38] .

إلى غير ذلك الكثير  . واغلب الروايات انطبقت على ارض الواقع ، فهل من متعظ يخلص نفسه من النار وحبائل الشيطان .

7- الأحاديث التي تذكر معجزته ( العلم ) :

ومن أهمها ما ورد في الحديث عن رسول الله (ص) في أن الآيات والعلامات الدالة على المهدي (ع) هي العلم لا غيره . فقد ورد عن رسول الله (ص) انه قال

( يخرج من تهامة حين تظهر الدلالات والعلامات وله كنوز لا ذهب ولا فضة ، إلا خيول مطهمة ورجال مسومة يجمع الله له من أقاصي البلاد على عدد أهل بدر (313) رجلا ... فقيل له يا رسول الله وما الدلالات والعلامات قال (ص) له علم إذا حان وقته انتشر ذلك العلم من نفسه ... ) [39]

فهذا العلم هو معجز المهدي الأول وهو الدلالات والعلامات حسب تعبير رسول الله (ص) عليه فمن أراد معرفة المهدي الأول فعليه بمعرفة من يحمل هذا العلم أو قل من يطلب غيره إلى إظهار العلم على رؤوس الأشهاد كما كان يفعل أمير المؤمنين مع فقهاء اليهود والنصارى والمسلمين وكما فعل الإمام الصادق مع أبي حنيفة وفعلها الإمام الرضا مع رأس الجالوت وغيره والإمام الجواد مع يحيى ابن اكثم وغيره و … و … و … وهي كثيرة جدا واليوم طلب المهدي الأول من الجميع إلى الإصغاء إلى هذا العلم الإلهي وسيأتي إن شاء الله تعالى في بيان طلب السيد احمد الحسن (ع) العلماء للمناظرة وتهربهم من ذلك .

وهذا العلم مخصوصة بالمهدي الأول والمهديين الاثني عشر من بعده ، وهو علم مخزون مصون عندهم (ع) ، وفي ظهور المهدي الأول يكون انتشار هذا العلم ، وهو ما عبرت عنه الروايات : بان الناس لا تحتمل علمه ، لذا كان ميزة هذا العلم انه ينتشر من نفسه أي من المهدي الأول . والله العالم والحاكم .

  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2