raya

فهرس المقال

الفصل التاسع

موقف من لم يجب الدعوة

 

 

 

1-           القسم الأول :

هم الذين عرفوا الدعوة وخبروها من عند الله وعرفوا محتواها ولكن التصديق بها يستلزم التنازل عن العروش الوهمية التي بنوها لأنفسهم فجحدوا وكابروا وهؤلاء قال الله تعالى فيهم :

(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ)

(النمل:14)

وإلا فالتكذيب يستلزم دليل ولا دليل لدى هؤلاء ، وان كان لديهم فليظهروه وإلا فعليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين كما قال سيد المرسلين (ص) .

 

2-           القسم الثاني :

هم الذين أغلهم الشيطان فلم يدع لهم مجال للإنصات أو الاستماع خوفا من التقدم خطوة واحد نحو الحق تعالى فنفث على ألسنتهم بالتكذيب وهم لا يعلمون من الأمر شيئا وهؤلاء هم الذين يندرجون ضمن الآية القرآنية الكريمة

(بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ)

(يونس:39)

 

3-           القسم الثالث :

وهذا القسم هم الفرقة التي أدمغتهم الأدلة المطروحة على الساحة والتأييد الإلهي المصاحب للدعوة فلم يستطيعوا الإنكار لقوة الحجة ولم يستطيعوا الانضمام لخبث السرائر فهم يتقلبون بين الإيجاب والسلب فهو مقهور على الإتباع والنفس تغلهم وتنهاهم وهؤلاء مع من قال عليهم الله تعالى

(مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً)

(النساء:143)

 

4-           القسم الرابع :

هو القسم الذي آمن بالدعوة الإلهية ولكنه يائس من إصلاح المجتمع فألقى حبلها على غاربها وهؤلاء وأمثالهم مشمولون بقوله تعالى

(وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ)

سورة الأعراف

فسبحان الله ، والحمد لله حق حمده ، كما يستحقه ، من عبد ذليل فقير بائس مسكين مستكين ، لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا .

وصلى الله على خير خلقه أجمعين محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما ، ولعنة الله على أعدائهم ومخربي شرائعهم من بدأ الخلق إلى قيام يوم الدين .

  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2