raya

فهرس المقال

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الفلك الجارية في اللجج الغامرة يأمن من ركبها ويغرق من تركها المتقدم لهم مارق والمتأخر عنهم زاهق واللازم لهم لاحق .

المقدمة

قال الإمام الحسين (ع) بأعلى صوته في كربلاء :

( يا أهل العراق أيها الناس اسمعوا قولي ولا تعجلوا حتى أعظكم بما يحق لكم علي وحتى أعذر إليكم ، فإن أعطيتموني النصف كنتم بذلك أسعد ، وإن لم تعطوني النصف من أنفسكم فأجمعوا رأيكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون ، إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين )[1] ! .

أيها الناس أن طريق آل محمد (ع) واضح ، بل هو أبيَّنُ من ضوء الشمس كما قال الإمام الصادق (ع) فيا عزيزي القارئ أنصف نفسك واستعد ليوم حسابك ولا توردها موارد الهلكة ، فانا لا ندعوا لحزب أو منظمة بل دعوتنا لآل محمد (ع) ، وبالتحديد لقائم آل محمد (ع) ، نور الوجود ولا تكنوا من أعدائه أو الذين لم يتشرفوا بنصرته (ع) .

وانظروا لحالنا اليوم بعين المراقب المتصفح للتاريخ ، واحكموا بهذه المسالة بعد النظر في الأدلة المطروحة اليوم ثم احكموا وقولوا : هل أنصف الناسُ السيد احمد الحسن بما طرحه لهم وهل الأدلة التي طرحها هي أدلة علي والحسن والحسين والأئمة (ع) ! . هل هي أدلة الأنبياء والمرسلين (ع) ! .

ثم ارجعوا لأنفسكم قبل الحكم وانظر لأدلة الأنبياء والمرسلين والأئمة الطاهرين (عليهم سلام الله أجمعين) وهل تخلف منها دليل في هذه الدعوة المباركة .

أقول لكم :

إن كل ما جاء به الأنبياء والمرسلين من أدلة وإثباتات تحقق ووجد في هذه الدعوة المباركة لان كل الأنبياء والمرسلين جاءوا لأجل حاكمية الله في أرضه ، جاءوا لإقامة العدل والتوحيد ، جاءوا لأجل اليوم الموعود  الذي يكون دين الله تعالى هو الحاكم على هذه الأرض المباركة التي تطهر في ذلك اليوم بعدما ملئت ظلما وجورا .

فإنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله أولا وأخرا وظاهرا وباطنا ، وسيعلم الذين ظلموا آل محمد (ع) أي منقلب ينقلبون .

  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • 1
  • 2