raya

فهرس المقال

  1. - ورواية بلال بن فروة عن النبي (ص) أنه قال :

( لن تهلك هذه الأمة حتى يليها اثنا عشر خليفة كلهم من أهل النبي ، كلهم يعمل بالحق ، ودين الهدى ، منهم رجلان ، يملك أحدهما أربعين سنة ، والآخر ثلاثين سنة )[45] .

فمن هؤلاء الاثني عشر الذي يملك واحد منهم أربعين سنة والآخر ثلاثين ، وقد توفى الله الأئمة (ع) ولم يملك أحد منهم إلا أمير المؤمنين (ع) ، والتي لم تتجاوز خلافته ستة سنين . فكيف بعشرات السنين . ثم انتبه لما قبلها حيث قال (ع) (يملك) ولم يقل إن عدد الأئمة أو الأئمة عددهم أو ما شابه

(31)  - وقد ذكر أمير المؤمنين (ع) المهديين في حديث له (ع) بعد أن سأله سائل عن ليلة القدر . فقال (ع) :

(وأما قوله (تـَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ) فإنه لما بعث الله محمد (ص) ومعه تابوت من در أبيض له اثنا عشر بابا ، فيه رق أبيض فيه أسامي الاثني عشر فعرضه على رسول الله (ص) وأمره عن ربه أن الحق لهم وهم أنوار . قال : ومن هم يا أمير المؤمنين ؟ قال : أنا وأولادي الحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي ومحمد بن الحسن صاحب الزمان صلوات الله عليهم أجمعين ، وبعدهم أتباعنا وشيعتنا المقرون بولايتنا المنكرون لولاية أعدائنا )[46] .

ولا تـنسى عزيزي القارئ إن نزول الروح في ليلة القدر على آل البيت خاصة ، وفي هذا الكثير من الأحاديث ومنها ما أورده الإمام الباقر (ع) :-

(يا معشر الشيعة خاصموا بسورة (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) تفلحوا . فو الله إنها لحجة الله تبارك وتعالى على الخلق بعد رسول الله (ص) ، وإنها لسيدة دينكم ، وإنها لغاية علمنا يا معشر الشيعة . يا معشر الشيعة خاصموا بـ ( حـم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ) فإنها لولاة الأمر خاصة بعد رسول الله (ص) … )[47] .

ومن أراد الاستزادة فليطلبها في مضانها ، فلا تصح أن تـتـنـزل إلا على الحجج خاصة كما في الحديث السابق ((فإنها لولاة الأمر خاصة بعد رسول الله (ص) … )) ، وهذا واضح من الحديث نفسه ومن أحاديث كثيرة ، فسلمان المحمدي (ع) مثلا - وهوالذي بلغ عاشر مراتب الإيمان ، حتى كان في مرتبة : (منا آل البيت) ، لا تـتـنـزل عليه كما نص الحديث على ذلك ، فهي في الحجج على الخلق خاصة والحمد لله أولا وآخراً [48].

  1. الروايات الواردة في اليماني :- ومنها رواية الإمام الباقر (ع)

(وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى ، لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم ، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم)[49]

والرواية تعني انه صاحب ولاية إلهية وحجة من حجج الله على خلقة معصوم منصوص العصمة ، وتفصيل القول كان من السيد احمد الحسن (ع) في بيان حول سؤال عن اليماني[50] .

(33) – والحديث الوارد في خروج المهدي من أهل بيت الإمام المهدي (ع) قبل قيام دولة العدل الإلهي وقبل دولة الإمام المهدي :-

(( يكون بين المهدي وبين الروم هدنة ، ثم يهلك المهدي ، ثم يلي رجل من أهل بيته يعدل قليلا ، ثم يسل سيفه على أهل فلسطين فيثورون به ، فيستغيث بأهل الأردن ، فيمكث فيهم شهرين يعدل بعدل المهدي))[51]

(34) – وقد ورد عن الصادقين (ع) قولهم : ( ... كرر في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان قائما وقاعدا ، وعلى كل حال ، والشهر كله وكيف أمكنك ومتى حضرك في دهرك ، تقول بعد تمجيد الله تعالى والصلاة على النبي وآله (ع) :

(( اللهم كن لوليك القائم بأمرك ، محمد بن الحسن المهدي عليه وعلى آبائه أفضل الصلاة والسلام ، في هذه الساعة وفي كل ساعة ، وليا وحافظا وقائدا و ناصرا ودليلا ومؤيدا ، حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طولا وعرضا ، وتجعله وذريته من الأئمة الوارثين)[52] .

وانتبه عزيزي القارئ لمقولة الإمام (وتجعله وذريته من الأئمة الوارثين) فلا تعارض حكمهم ولا تضاد آل البيت (ع) فتكون من الهالكين ، فان المتقدم لهم مارق والمتأخر عنهم زاهق واللازم لهم لاحق .

وبعد هذا كله نحب أن نقول إن مسالة الاختبار بالوصي هي الامتحان الحقيقي الذي عبر عنها القرآن الكريم بأنها (العقبة)(نحن العقبة) وهي ثقيلة على من أنكر حقهم فقد كانت ثقيلة جداً على الأول والثاني فأنكروا أول الأئمة ، والوصي الأول ، والفائز بالسبق بعد محمد (ص) بعد كل ما ورد فيه من رسول الله (ص) واليوم أُعيدت فينا تلك الكَرَةُ فترى كاظم الحائري وقد سألته شخصياً عن المهديين فقال لم يثبت ذلك ، وجوابه موجود على شبكة الانترنيت . ولكنه عاد واعتمد على رواية مرسلة أو ضعيفة على أحسن الأحوال ، وهي رواية السمري ويا ليته فهم المقصود منها ، بل لم يمس الألفاظ ، فضلا عن المعنى ، وباطن المعنى . وقد فصلت القول فيها في كتاب مستقل بعنوان :- فقال (فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ) وقال فيها آل البيت (ع)

( قراءة جديدة في رواية السمري )

سبحان الله يذر ما يربو على أربعين رواية ويأخذ برواية واحدة غير مستقر الفهم لها . وسبحان الله يفتي هذا ومن شاكلة التكذيب أو هدر الدم كل من يقول انه التقى بالإمام أو مرسل من قبل الإمام (ع) وهو بهذا يكون أول من أفتى بقتل (محمد ذو النفس الزكية) الذي ثبت عند الجميع انه يرسل من الإمام المهدي فالحمد لله الذي أخزى أعداء أولياءه بالجهل والخزي في الحياة الدنيا ومن الخزي أن يقال له ، وعلى لسان السيد الصدر (رحمه الله) جبان ، جبان ، جبان . ويوم القيامة يردون إلى اشد العذاب . فإذا كان الزرقاوي ينكر ولاية علي بن أبي طالب ويفتي بقتل الشيعة فهذا الحائري قد أنكر المهديين رغم ما ورد فيهم ويفتي بقتل شيعة الأئمة (المهديين الأبرار) .

والأعجب من هذا :- لما وصل الأنصار إليه بعد الفتوى فأنكر صدورها منه . فالحمد لله وحده وحده وحده ، نصر عبده واعز جنده وهزم الأحزاب وحده ، فله الملك ، وله الحمد ، يحيي ويميت ، ويميت ويحيي وهو حي لا يموت .

 

 

والحمد لله على بلاءه وأنعامه التي لا تحصى .

والصلاة والسلام على اشرف الخلق أجمعين محمد واله الأئمة والمهديين الطيبين الطاهرين

واللعنة الدائمة على أعداءهم أجمعين ومخربي شرائعهم والمنكري حقهم من بدء الخليقة

إلى قيام يوم الدين

 

  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • 1
  • 2