raya

فهرس المقال

  1. – الحديث الوارد عن جابر قال : سمعت أبا جعفر الباقر (ع) يقول :

(( والله ليملكن رجل منا أهل البيت الأرض بعد موته ثلاثمائة سنة ، ويزداد تسعا قال : قلت : فمتى ذلك ؟ قال : بعد موت القائم ، قال : قلت : وكم يقوم القائم في عالمه حتى يموت ؟ قال : تسع عشرة سنة ، من يوم قيامه إلى موته قال : قلت فيكون بعد موته هرج ؟ قال : نعم خمسين سنة ))[32] .

والحديث هنا واضح وصريح في أن الأمور بعد الإمام المهدي (ع) تستمر في شيء من الاضطراب وعدم الاستقرار التام لمدة خمسين سنة ، بينما الرواية التي تخص الرجعة تقول إن الإمام الثاني عشر من ((المهديين)) والذي يخرج عليه الحسين بن علي يكون الهرج والمرج بينهما أربعون يوماً كما في الحديث[33]

(20)  – ما جاء عن الحضرمي ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع) قالا في ذكر الكوفة :

(( فيها مسجد سهيل الذي لم يبعث الله نبيا إلا وقد صلى فيه ، ومنها يظهر عدل الله ، وفيها يكون قائمه والقوام من بعده ، وهي منازل النبيين والأوصياء والصالحين ))[34] .

فانتبه عزيزي القارئ إلى عبارة الإمام ( ومنها يظهر عدل الله ، وفيها يكون قائمه والقوام من بعده) وتمعن فيها أتحتاج إلى توضيح أكثر من هذا ! .

(21)  - ليس هذا فحسب ، بل إنهم (أي المهديين) حجج الجبار الذين يحاسب بهم ، بل ويحاسب بمن بايعهم وأعلن كلمتهم ، فبعد معرفة الله والرسول أول الحساب في الأئمة ، وثاني الحساب في القوام (المهديين) الذين خلقوا من نور الله جل جلاله ، وثالث الحساب في الذين يقومون بنشر دعوة مهدي آل محمد (ع) أو قل القوام بأمر القوام كما مر علينا في الحديث السابق ، وهؤلاء الذين ينشرون دعوة المهديين (ع) وهم الـ(313) ومن شاكلهم وسار على دربهم ، وهذا الحديث القدسي عن أبي عبد الله (ع) قال :

( قال الله عز وجل :-

افترضتُ على عبادي عشرة فرائض إذا عرفوها أسكنتهم ملكوتي ، وأبحتهم جناني

أولها :- معرفتي .

والثانية: معرفة رسولي إلى خلقي والإقرار به والتصديق له .

والثالثة : معرفة أوليائي وأنهم الحجج على خلقي ، من والاهم فقد والاني ومن عاداهم فقد عاداني ، وهم العلم فيما بيني وبين خلقي ، ومن أنكرهم أصليته ناري ، وضاعفت عليه عذابي .

والرابعة : معرفة الأشخاص الذين أقيموا من ضياء قدسي ، وهم قوام قسطي .

والخامسة : معرفة القوام بفضلهم والتصديق لهم ...

السادسة : معرفة عدوي إبليس وما كان من ذاته وأعوانه .

والسابعة : قبول أمري والتصديق لرسلي .

والثامنة : كتمان سري وسر أوليائي .

والتاسعة : تعظيم أهل صفوتي والقبول عنهم ، والرد إليهم فيما اختلفتم فيه ، حتى يخرج الشرح منهم .

والعاشرة :- أن يكون هو وأخوه في الدين والدنيا شرعا سواء ، فإذا كانوا كذلك أدخلتهم ملكوتي ، وآمنتهم من الفزع الأكبر وكانوا عندي في عليين)[35] .

(22)  - ومن الأحاديث ما كان مختصاً بالمهدي الأول كالحديث الوارد عن الاصبغ([36]) بحواريته مع أمير المؤمنين (ع) قال : أتيت أمير المؤمنين عليا (ع) ذات يوم فوجدته مفكرا ينكت في الأرض ، فقلت : يا أمير المؤمنين تنكت في الأرض أرغبة منك فيها ، فقال :

(( لا والله ما رغبت فيها ولا في الدنيا ساعة قط ولكن فكري في مولود يكون من ظهر الحادي عشر من ولدي ، هو المهدي الذي يملاها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، يكون له غيبة وحيرة ، تضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون . فقلت : يا أمير المؤمنين وكم تكون الحيرة والغيبة ؟ قال : ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين ، فقلت : وإن هذا لكائن ؟ قال : نعم ، كما أنه مخلوق ، وأنى لك بهذا الأمر يا أصبغ ؟ أولئك خيار هذه الأمة مع خيار أبرار هذه العترة) .

فالحادي عشر من ولد أمير المؤمنين (ع) هو الإمام المهدي والذي يكون من ظهره هو المهدي الأول (ع) وهو الذي تكون له غيبة واحدة ومدتها ستة أيام أو ستة اشهر أو ستة سنين .

  1. - ما ورد عن الإمام العسكري (ع) في دعاء الثالث من شعبان المعظم في شأن المهديين (ع) من بعد الإمام المهدي (ع) ، ويقر الإمام (ع) أنهم الحجج على الخلق بعده (ع) ، حيث ورد في هذا الدعاء بكلمة للإمام العسكري قالها لأبي القاسم بن العلاء الهمداني وهو وكيله (ع) : ( إن مولانا الحسين (ع) ولد يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان فصمه وادع فيه بهذا الدعاء :-

( ... وسيد الأسرة ، الممدود بالنصرة يوم الكرة المعوض من قتله أن الأئمة من نسله والشفاء في تربته والفوز معه في أوبته ، والأوصياء من عترته بعد قائمهم وغيبته ، حتى يدركوا الأوتار ، ويثأروا الثأر ، ويرضوا الجبار ، ويكونوا خير أنصار)[37] .

ومن العجيب أن يمارس احدهم الدجل بصورة علنية على الناس (في بيان صادر من أحد الذين يدعون القيادة ويسمي نفسه بمرجع دين ، وهو لقب ى يليق إلا بالأئمة (ع) وإلا فالجميع ناقل لحديثهم (ع) . فانتبه لهذه المفارقة ادعاء القيادة الدينية وتوجيه الناس إلى الباطل ، أي ممارسة الدجل باسم الدين) يقول فيه إن هذه الرواية : في الرجعة ، وذلك بعد أن يحذف فقرة (بعد قائمهم وغيبته) .

فانا لله وإنا إليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا آل محمد أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين .

(24)  - ما ورد في شأن المهدي الثاني عشر (ع) على وجه الخصوص ، وهو (ع) الذي لا صلب له ولا ذرية ، وعليه يخرج الإمام الحسين بن علي (ع) في الرجعة حيث ، روى الشيخ الفضل بن شعبان النيسابوري في غيبته قال دخل علي بن أبي حمزة على أبي الحسن الرضا {ع} فقال له :

( أنت إمام ؟ قال نعم . فقال له أني سمعت جدك جعفر بن محمد {ع} يقول لا يكون الإمام إلا وله عقب فقال أنسيت يا شيخ أو تناسيت ؟ ! ليس هكذا قال جعفر {ع} إنما قال جعفر {ع} لا يكون الإمام إلا وله عقب ، إلا الإمام الذي يخرج عليه الحسين بن علي {ع} فانه لا عقب له . فقال له صدقت جعلت فداك هكذا سمعت جدك يقول )

وهذا الإمام هو غير الإمام المهدي قطعاً فقد ثبت عند من طالع حديث أهل البيت (ع) وجود الذرية للإمام المهدي (روحي فداه) وقد أثبتها غير واحد من الباحثين وقد جاء الشيخ ناظم العقيلي (حفظه الله) بحل هذا الإشكال في كتابه الموسوم

(الرد الحاسم على منكري ذرية القائم)

وهو من إصدارات أنصار الإمام المهدي (ع) . لينتج إن هذا الإمام هو الحجة الرابع والعشرين من (آل محمد) في أمة محمد (ص) .

  1. - ما ورد عن أبي الجارود قال قلت لأبي جعفر (ع) إذا مضى الإمام القائم من أهل البيت فبأي شي‏ء يعرف من يجي‏ء بعده قال : ( بالهدى والإطراق وإقرار آل محمد له بالفضل ولا يسأل عن شي‏ء بين صدفيها إلا أجاب )[38] ، وهي قطعاً في غير الرجعة . لأنها فيمن يخلف الإمام المهدي (ع) والدلالة عليه هي إقرار الأئمة (ع) عليه بذكره .

(26) – الحديث الصادر عن أبي الحسن (ع) بقوله :

(كأني برايات من مصر مقبلات خـضر مصبغات ، حتى تأتي الشامات ، فتهدى إلى ابن صاحب الوصيات) [39]

أقول : وصاحب الوصيات هو الإمام المهدي (ع) بلا خلاف عند الجميع ، فهو الذي اجتمعت له وصية جميع الأئمة (ع) ، وابنه هو أول المهديين .

(27) - وما ورد عن رسول الله (ص) ، يقول عبد الله فيما قد كان للمهدي والمنصور و [من] كان بعدهما ويكون كذلك أئمة مهديون وينجز الله لهم ما وعدهم في كتابه ، وعلى لسان رسوله بحوله وقوته )[40] .

(28)  - والى جانب هذا كله الرواية التي ينقلها لنا أبو الحارث عن رسول الله (ص) أنه قال :

(يكون المهدي وسبعة من بعده من ولده كلهم صالح لم ير مثلهم)[41]

أقول :-

والرواية حينما تحدد انه سيكون سبعة من بعد الإمام القائم (ع) لا يعني ذلك انتهاء المهديين بهذا العدد ، بل لربما تمر الأمور مع هؤلاء المهديين السبعة في خلافتهم دون حدوث أي فتنة كبيرة تؤثر على الخط العام للتشيع والولاية ، كما مر علينا في تاريخ الأئمة (ع) حينما توقف الشيعة عند السابع فخرجت فرقة الواقفة التي قادها أحد كبار مذهب التشيع (علي بن أبي حمزة البطائني) .

(29)  – الروايات التي أشارت بافتراق الأمة بعد النبي (ص) إلى ثلاثة وسبعون فرقة كلها في النار إلا فرقة واحده ، هي تقطع بوجود المهدي الأول ، وهو الحد الفيصل لمعرفة الفرقة الناجية ، والحديث أورده الشيخ الطوسي في أماليه عن عليا (ص) يقول لرأس اليهود على كم افترقتم فقال على كذا وكذا فرقة. فقال علي (ع) :-

( كذبت يا أخا اليهود ، ثم أقبل على الناس فقال والله لو ثنيت لي الوسادة لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم ، وبين أهل الزبور بزبورهم ، وبين أهل القرآن بقرآنهم . أيها الناس، افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، سبعون منها في النار، وواحدة ناجية في الجنة، وهي التي اتبعت يوشع بن نون وصي موسى (ع) ، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، إحدى وسبعين في النار، وواحدة في الجنة، وهي التي اتبعت شمعون وصي عيسى (ع) ، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة ، اثنتان وسبعون فرقة في النار، وفرقة في الجنة ، وهي التي اتبعت وصي محمد (ص) ، وضرب بيده على صدره، ثم قال ثلاث عشرة فرقة من الثلاث والسبعين كلها تنتحل مودتي و حبي واحدة منها في الجنة وهم النمط الأوسط، واثنتا عشرة في النار )[42] .

فالحد الفيصل في تمييز الفرقة الناجية في الأمم أجمع هو : (الوصي) ، (وهي سنة من سنن الله تعالى في الأمم) ، فلنطالع التقسيم  في الرواية امة موسى : 71 فرقة ، واحدة مقتدية بالوصي ناجية

امة عيسى : 72 فرقة ، واحدة مقتدية بالوصي ناجية

امة محـمد : 73 فرقة ، واحدة مقتدية بالوصي ناجية

( ستفترق هذه الأمة على ثلاث و سبعين فرقة كلها هالكة إلا واحدة ، و تفترق الواحدة)[43] .

فالفرقة الواحدة هي التي تمسكت بولاية الوصي (ع) فرسب في علي ستون فرقة (أبناء العامة) كما هو الحال في الأمم السابقة . والمتبقي لدينا من امة محمد (ثلاثة عشر فرقة كلها تـنتحل مودتنا) ، ثم تمر الأمة بالابتلاء الثاني ، وهو الإمام الحسن (ع) والمؤمنون به هم الفائزون ومن تخلف عنه هلك فتبقى لدينا أثنى عشر فرقة ناجية ، ومع الحسين يكونون أحد عشر فرقة ناجية وهكذا في بقية الأئمة (ع) إلى أن نصل للإمام المهدي (ع) فتترسب فيه فرق في عصر الغيبة الكبرى ، فيتبقى لدينا فرقتين ناجيتين ، لابد من خلوص فرقة واحدة قبل قيام دولة العدل الإلهي أي فبل قيام الإمام المهدي وبعبارة أخرى لابد من خروج وصي الإمام المهدي قبل قيام دولة العدل الإلهي لان الفرقة الناجية (هي فرقة واحدة من الثلاث والسبعين) ، وهي من تصل إلى دولة العدل الإلهي ، وتكون متمسكة بمحمد وال محمد (ص) ، إذاً فلابد أن يبتلي الله الناس بوصي الإمام المهدي قبل قيام الإمام المهدي (ع) ، وهذا ما يفسر لنا الحديث السابق حيث قسم امة موسى إلى إحدى وسبعون فرقة (افترقت اليهود على إحدى و سبعين فرقة، سبعون منها في النار، و واحدة ناجية في الجنة، و هي التي اتبعت يوشع بن نون وصي موسى) .

وذلك لان الوصي الأول من أوصياء موسى (ع) هو هارون (ع) إلا إن هارون توفي في حياة موسى (ع) فكان الاختبار في احد عشر وصي (مضافا لهم الـ(60) فرقة غير الداخلة بالولاية الإلهية) فتكون الفرق إحدى وسبعون فرقة ، أما في أمة عيسى (ع) فالأوصياء هم أثنى عشر وصي فيكون عدد الفرق اثنان وسبعون فرقة لذا :-

(افترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، إحدى وسبعين في النار ، وواحدة في الجنة ، وهي التي اتبعت شمعون وصي عيسى (ع)...) .

والحق إن هذا بيّن بعد التنبيه :-

فمن الحديث يتضح إن أمير المؤمنين يشير إلى إن الافتراق سيقع في الأمة (وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة ، اثنتان وسبعون فرقة في النار، وفرقة في الجنة) أي لم يقع بعد ، والحديث وقع بعد استشهاد رسول الله (ص) وسلب حق علي بن أبي طالب (ع) إذا المسألة غير مقتصرة على ولاية علي كما يتوهم البعض ، وفي الحديث أشارت أخرى وهي : إن الأمة الناجية من امة محمد (ص) هي (واحدة في الجنة وهم النمط الأوسط)(النمط الأوسط) فتجده في أوضح بيان وتفصيل من السيد وصي ورسول الإمام المهدي منصور آل محمد في (المتشابهات)[44] وهي خير امة أخرجت للناس ، وهم أنصار الإمام المهدي (ع) الثلاث مئة وثلاث عشر ، ومن لحقهم من الحلقة (العشرة آلاف) ، وهذا ما أشارة إليه الأحاديث ، أما سبب تسميتهم بهذه التسمية

  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2