raya

فهرس المقال


ذكر المهديين

في حديث آل البيت (ع)

 

  1. - وصية رسول الله (ص)

( ... يا علي انه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهدياً فأنت يا علي أول الأثني عشر إمام ، وساق الحديث إلى أن قال وليسلمها الحسن (ع) إلى ابنه م ح م د ، المستحفظ من آل محمد (ص) فذلك اثنا عشر إماما ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين ، له ثلاثة أسامي اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله ، واحمد والاسم الثالث المهدي ، وهو أول المؤمنين)[11] .

وهي الدالة دلالة قطعية على وجود ذرية للإمام المهدي (ع) هم الذين يتولون الإمامة من بعده (ع) ، وان كان خروج المهدي الأول أول ظهور الدعوة المهدوية ، بحيث يصفه الرسول (ص) بأنه أول المؤمنين بالدعوة ، وهو الوصف الذي أطلق على أمير المؤمنين بالنسبة إلى الدعوة المحمدية ، فكان أول المؤمنين بدعوة النبي الأعظم محمد (ص) .

(2)  - ما أخرجه أبو الحسين بن المنادي في كتاب الملاحم عن سالم بن أبي الجعد (انه) قال :- يكون

( ملك المهدي إحدى وعشرين سنة ، ثم يكون آخر من بعده ، وهو دونه وهو صالح أربعة عشر سنة ، ثم يكون آخر من بعده ، وهو دونه وهو صالح تسع سنين )[12]

فهي لا تعني الرجعة قطعا ، لما وصف الحديث بأنه صالح لكنه دون الإمام المهدي فهل من احد يقر بان الإمام المهدي خير من الحسين أو أمير المؤمنين (ع)

(3)  - الحديث الوارد عن حبة العرني قال : خرج أمير المؤمنين (ع) إلى الحيرة فقال :

( ليتصلن هذه بهذه - وأومأ بيده إلى الكوفة والحيرة - حتى يباع الذراع فيما بينهما بدنانير وليبنين بالحيرة مسجدا له خمسمائة باب يصلي فيه خليفة القائم (ع) لان مسجد الكوفة ليضيق عليهم ، وليصلين فيه اثنا عشر إماما عدلاً . قلت : يا أمير المؤمنين ويسع مسجد الكوفة هذا الذي تصف الناس يومئذ ؟ قال : تبنى له أربع مساجد مسجد الكوفة أصغرها وهذا ومسجدان في طرفي الكوفة ، من هذا الجانب وهذا الجانب – وأومأ بيده نحو نهر البصريين والغريين)[13] .

فالرواية في خليفة المهدي على وجه الخصوص وبأوضح عبارة ، وفي المهديين الاثنى عشر بصورة عامة والعبارة واضحة ولا يوجد أي تعسف في فهمها ، امن أراد الحق .

(4)  - الحديث الوارد عن أبي بصير قال : قلت للصادق جعفر بن محمد (ع) : يا ابن رسول الله إني سمعت من أبيك عليه السلام أنه قال :

( يكون بعد القائم اثنا عشر إماما فقال الصادق (ع) إنما قال : اثنا عشر مهديا ، ولم يقل : اثني عشر إماما ، ولكنهم قوم من شيعتنا يدعون الناس إلى موالاتنا ومعرفة حقنا) .

وقد ورد هذا الحديث بطرق عدة . ويتضح منه أن الدور الأساسي للمهديين هو كشف بعض حقيقة الأئمة (ع) وهو ما سيتضح – أي الحقيقة – من خلال المهدي الأول ، وذلك بإقامة دولة العدل الإلهي ، وبهذا التعجيل والتمكين للإمام المهدي في الأرض ينكشف للناس حقيقة من آل محمد (ع)[14]. فلابد للمهدي الأول أن يكشف الأسرار  القرآنية التي وردت في الأئمة (ع) ، وفي آل البيت عامة (ع) ، حتى ورد في الروايات تسميته بالمحاجج بالقرآن . فذلك الشخص الذي يدعو الناس لموالاة آل البيت (ع) (ومعرفة حقهم) هو ذلك الشخص الذي يحاجج بالقرآن (ليثبت حقهم من كتاب الله) فانتبه لهذا ، ففي الحديث الوارد عن الإمام الصادق (ع) يقول فيه

( والمحاجج بكتاب الله فلا يدع أحد إلا وحاججه بكتاب الله فيثبت حقنا من كتاب الله)[15] .

إذاً فهو يثبت حقهم من كتاب الله ، لا من اللغو والجدل الفارغ والسفسطة والأصول ، ففي كتاب الله خبر ما كان قبلكم ونبأ ما يأتي بعدكم وحكم ما بينكم ، كما اخبر رسول الله (ص) والحمد لله وحده . وهذا الحديث هو الذي عناه الأئمة (ع) بتوجيههم إلى المهدي الأول بقولهم :-

( فاسألوه عن عظائم الأمور التي يجيب فيها مثله)[16] .

(5)  وهذا المضمون ورد في الحديث الأخر عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر (ع) ، قال : قلت له : جعلت فداك ، إذا مضى عالمكم أهل البيت ، فبأي شيء يعرفون من يجئ بعده ؟ .

قال (ع) :- ( بالهدى ، والإطراق ، وإقرار آل محمد له بالفضل ، ولا يسأل عن شيء مما بين صدفيها إلا أجاب فيه)[17] .

ثم إن في الحديث سراً آخرا وهو كيف يدعوا المهديين (ع) الناس إلى المولاة الحقة (ومعرفة حقنا) ، إلا أن يكون هو من أولياء . فـ(فاقد الشيء لا يعطيه) كما في المثل المعروف .

أما بالنسبة لكلمة (من شيعتنا) في الحديث ، فان الخلق بأجمعهم هم من آل محمد ، وشيعة آل محمد هم المرسلين والأنبياء (ع) ومن كان قريب من تلك المنزلة العظيمة ، ففي قوله تعالى :-

(وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ)

قال الإمام الصادق (ع) عن إبراهيم (ع) : (( من شيعة علي ، وان كان الأنبياء من شيعته )) ، أي بمعنى آخر : إن قسماَ من الأنبياء يندرجون في شيعة علي (ع) والقسم الآخر هم شيعة للأنبياء المندرجين في شيعة علي (ع) (كالتشيع لإبراهيم الخليل) قال الإمام (( من شيعة علي ، وان كان الأنبياء من شيعته )) .

وأول المهديين والمهديين من بعده لهم فخر التشيع الحق لعلي بن ابي طالب (ع) ، وهم أوصياء محمد بن عبد الله (ص) وأوصياء علي بن أبي طالب (ع) ، وهم أولى من الجميع بهذا التشيع عليهم سلام الله التام .

(6)  – ما ورد عن أمير المؤمنين الإمام علي بن ابي طالب (ع) في حديثه عن الإمام المهدي (ع)

(( … بعث السفياني إلى المهدي جيشا فخسف بهم بالبيداء وبلغ ذلك أهل الشام ، قالوا لخليفتهم : قد خرج المهدي فبايعه وادخل في طاعته وإلا قتلناك ، فيرسل إليه بالبيعة ، ويسير المهدي حتى ينزل بيت المقدس ، وتنقل إليه الخزائن ، وتدخل العرب والعجم وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته من غير قتال ، حتى تبنى المساجد بالقسطنطينية وما دونها ، ويخرج قبله رجل من أهل بيته بأهل المشرق ، يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر ، يقتل ويمثل ، ويتوجه إلى بيت المقدس . فلا يبلغه حتى يموت )) [18]

والحديث واضح وصريح كل الصراحة في أن رجلا من أهل بيت الإمام المهدي (ع) يخرج يمهد له سلطانه ويقود الجيوش بحيث يتحرك لتحرير بيت المقدس .

  1. - الحديث الوارد عن الإمام الصادق (ع)

(أن منا بعد القائم (ع) اثنا عشر مهديا من ولد الحسين ع-) [19] .

وهي في غير الرجعة قطعاً لان الأئمة من ولد الحسين (ع) ثمانية إذا استثنينا الإمام القائم (ع) ، الذي يتحدث عنه الإمام الصادق ، ومعه فالأئمة من ذرية الحسين تسعة (ع) .

يخدعون الناس في بيانات ملؤها الكذب وعدم الفهم  ، يخدعوهم بالدجل يقولون هذه الرواية في الرجعة ، وهم لا يعرفون ما المراد من الحديث ، وعن ماذا يتكلم وخيرُ تشبيه ومثال لهم هو ما جاء بالقرآن :

(مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (الجمعة:5)

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ) .

فإذا كان هؤلاء حمير ، يحملون الكنوز ( علوم آل محمد ) ولا يستفيدون منها ، فليحرص كل إنسان أن لا يستحمروه من حيث الغواية أو من حيث الاستغفال ، ويدخلوه في باب ضلالتهم وهو يعلم أو لا يعلم .

  1. - حديث الإمام الصادق (ع) قال :

( يا أبا حمزة إن منا بعد القائم أحد عشر مهديا من ولد الحسين -ع- )[20] .

تنوير :-

ولرب قائل أن هناك تعارض بين الحديث السابق وهذا الحديث ، لذا فأنهما يتساقطان .

وأقول :

إن القول بالتساقط من الأمور التي شرعت من العقل إلا في بعض الحالات النادرة التي حددها الأئمة (ع) ، وبهذا تكون من الأمور المبتدعة هذا أولا ، وأما ثانيا فلا وجود للتعارض بين الروايتين إطلاقا ، أما عن العدد فان القائم في الرواية الأولى هو الإمام المهدي (ع) ، وأما في الرواية الثانية فهي مخصوصة بالمهدي الأول ، وفي هذا الصدد يقول السيد احمد الحسن (ع) في كتاب المتشابهات :

(وعن الصادق (ع) قال (إن منا بعد القائم أحد عشر مهدياً من ولد الحسين (ع)[21] . وهذا القائم في هذه الرواية ليس الإمام المهدي محمد أبن الحسن (ع) ، بل هو وزيره ووصيه وأول المهديين من بعده ، لأن بعد الإمام المهدي محمد بن الحسن (ع) اثنا عشر مهدياً من ولده متسلسلين ذرية بعضها من بعض ، وبعد أول هؤلاء الاثنا عشر مهدياً أحد عشر مهدياً من ولده متسلسلين ذرية بعضها من بعض .

والحمد لله وحده أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً ، ولعنة الله على إبليس وجنده من الأنس والجن ، ولعنة الله على أعداء آل محمد من الأولين الآخرين ، ولعنة الله على أعداء الإمام المهدي (ع) ، ولعنة الله على أعداء ولد الإمام المهدي (ع) ، ولعنة الله على أعداء أنصار الأمام المهدي (ع) ...)[22] .

  1. – ما ورد عن أبي حمزة ، عن أبي عبد الله الصادق (ع) أنه قال :

(( منا اثنا عشر مهديا ))[23] .

(10)  - نقل السيد ابن طاووس (رحمه الله) وغيره زيارة للإمام المهدي (ع) وفي أحد فقراتها :

( اللهم أعطه في نفسه وذريته وشيعته ، ورعيته وخاصته وعامته ، و عدوه ، و جميع أهل الدنيا ما تقر به عينه ، وتسر به نفسه …)[24] .

والمعلوم أن الإمامة تأتي متسلسلة ، ومن ذرية واحد . وهذا ما أكده القرآن الكريم وأكدته الروايات (ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) ، ومر علينا كلام السيد في المتشابهات .

(11)  - روى الشيخ الكفعمي في مصباحه عن يونس بن عبد الرحمن عن الرضا {ع} أنه كان يأمره بالدعاء لصاحب الأمر {ع} بهذا الدعاء

( اللهم ادفع عن وليك … إلى أن يصل ... اللهم صل على ولاة عهده والأئمة من بعده … )[25]

  1. – وورد عن الإمام الصادق (ع) قال :

(( ويقبل الحسين (ع) في أصحابه الذين قتلوا معه ومعه سبعون نبيا كما بعثوا مع موسى بن عمران (ع) فيدفع إليه القائم (ع) الخاتم فيكون الحسين عليه السلام هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه ويواري به في حفرته (ع). وعنه إن منا بعد القائم (ع) اثنى عشر مهديا من ولد الحسين (ع) . ))[26] .

ومن المقطوع به إن المراد بالحسين هنا هو احد المهديين فتكون له شخصية تقابل الإمام الحسين (ع) سواء في ظلامة الحسين أو لربما القتل جعلنا الله فداء لآل محمد (ع) . ولا نستطيع أن تأخذ بظاهر الحديث لان تكملة الحديث تمنع من أن يكون هو الإمام الحسين بنفسه فأولاد الإمام الحسين تسعة مع الإمام المهدي (ع) والحديث يذكر إن الذين من صلبه هم اثنا عشر مهدياً . فانتبه .

(13)  - والدعاء الوارد عنهم (ع) في حق الإمام المهدي المنتظر (ع) والذي يقولون فيه :

( اللهم وصل على ولاة عهوده ، وبلغهم آمالهم وزد في آجالهم وانصرهم ، وتمم لهم ما أسندت إليهم من أمر دينك ، واجعلنا لهم أعوانا وعلى دينك أنصارا ، وصل على آبائه الطاهرين ، الأئمة الراشدين . اللهم فإنهم معادن كلماتك ، وخزان علمك ، وولاة أمرك وخالصتك من عبادك ، وخيرتك من خلقك ، وأوليائك ، وسلائل أوليائك ، وصفوتك وأولاد أصفيائك ، صلواتك ورحمتك وبركاتك عليهم أجمعين )[27] .

وهذا الحديث صريح كل الصراحة كالأحاديث المتقدمة في الفصل بين الأئمة الأطهار (ع) والمهديين الأبرار (ع) .

(14)  - قصة الجزيرة الخضراء ، وما ورد فيها من حاكمية أبناء الإمام المهدي (ع) ، بعد أن ضبط الشيخ ناظم العقيلي (حفظه الله) مصادرها ووثاقتها في كتابه الموسوم :

( الرد الحاسم على منكري ذرية القائم ) .

فراجع الكتاب وتمعن .

(15)  – وأحاديث المهديين مما لا سبيل لإنكارها لورودها عند الخاصة والعامة ، ومن روايات أبناء العامة نأخذ رواية يحيى بن السلام عن عبد الله بن عمر عن رسول الله (ص) أنه قال :

(( ابشروا فيوشك أيام الجبارين أن تنقطع ، ثم يكون بعدهم الجابر الذي يجبر الله به امة محمد (ص) ، المهدي ، ثم المنصور ، ثم عدد أئمة مهديين ))[28]

  1. - وعن الإمام السجاد (ع) قال :

(يقوم القائم منا ثم يكون بعده اثنا عشر مهديا )[29] . والحديث واضح وصريح ولا يحتاج إلى أي تعسف في الفهم أو إضلال للناس ، ولا تحريف عن جادة الصواب

(إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ)

  1. - في الدعاء الوارد عن المراة التي كانت في منـزل الإمام المهدي (ع) والتي نقلها لنا الشيخ الطوسي و ورد فيه :

( ... اللهم صل على محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن الرضا والحسين المصفى وجميع الأوصياء ، مصابيح الدجى وأعلام الهدى ومنار التقى والعروة الوثقى والحبل المتين والصراط المستقيم ، وصل على وليك وولاة عهده والأئمة من ولده ، ومد في أعمارهم وزد في آجالهم وبلغهم أقصى آمالهم دنيا وديناً وآخره انك على كل شيء قدير )[30] .

  1. - قول الإمام الصادق {ع}

( كأني أرى نزول القائم {ع} في مسجد السهلة بأهله وعياله )[31] .

والرواية هنا تتكلم عن فترة ما قبل قيام الإمام القائم المهدي (ع) لان تكملة الرواية تقول (ثم إذا قام قائمنا انتقم لله ولرسوله ولنا أجمعين) ، فتصف نزوله بأهله وعياله في مسجد السهلة . وقد علمت فيما مضى إن خليفة المهدي (أو قل المهدي الأول والمهديين) لابد أن يكونوا من ذرية الإمام القائم ، فالرواية هنا تتكلم عن المهديين بأسلوبٍ أو بآخر .

  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2