raya

فهرس المقال

عصرنا الحالي

وأعداء الإمام المهدي (ع)

 

1-     هل توجد عندنا عبادة الأوثان ونحن لا نشعر ؟

عن الإمام الباقر (ع) قال : ( يتغير أهل الزمان حتى تعبدوا الأوثان ، ويبتلى المؤمنون ، وتولد الشكوك في القلوب وتخلع ربقة الدين من الأعناق ، ومن لم يظهر وثنه فوثنه في قلبه يوجه سلوكه وان كان لا يبدوا للعيان فوثنه العقيدة ، ووثنه الجنس ، ووثنه الأولاد ، ووثنه المال ، ووثنيات غيرها وغيرها ولا يحصيها عدد ولا حساب ) يوم الخلاص .

* وعن ابي بصير عن الصادق (ع) ( قال قلت له " اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ " فقال (ع) آما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما أجابوهم ولكن احلوا لهم حراما وحرمواً عليهم حلالاً فعبدوهم من حيث لا يشعرون ) البرهان ج 10 ص120 ، اصول الكافي مج1 ص73 .

وعن أمير المؤمنين (ع) قال : ( … حتى لا يقتفي الناس اثر نبي ولا يعتقدون بعمل وصي ولا يؤمنون بغيب ولا يعفون عن عيب) . بشارة الإسلام ص62 .

أذن عبادة الأوثان موجودة . ونلاحظ في زماننا هذا ليس المهم الدين بل المهم أن نعيش ونكسب الأموال ولا يكون المهم مصدرها سواء كانت حلالاً أو حراماً المهم اسمها دنانير ونلاحظ المنافسة موجودة في الدنيا دون الآخرة وكأن الناس عندهم سباق على أن يعمروا لدنياهم ، ويصبح واحدهم خير من الآخر ، نسوا الله تعالى حتى أنساهم أنفسهم حتى لا يقتفي الناس اثر نبي ولا يعتقدون بعمل وصي ولا يؤمنون بغيب ولا يعفون عن عيب .؟

أذن عدو الإمام المهدي (ع) هم عبدة الأوثان . وهنا يرد سؤال من هم الأوثان ؟ .

ويمكن القول بوضوح إن الأوثان هم الذين يتفقهون لغير الدين ويتعلمون لغير العلم وهو القرآن ويطلبون الدنيا بعمل الآخرة . والذين قلوبهم كقلوب الذئاب ، وأمر من الصبر .

وعن رسول الله (ص) قال : (عن النبي ص قال أوحى الله إلى بعض أنبيائه قل للذين يتفقهون لغير الدين و يتعلمون لغير العمل و يطلبون الدنيا لغير الآخرة يلبسون للناس مسوك الكباش و قلوبهم كقلوب الذئاب ألسنتهم أحلى من العسل و أعمالهم أمر من الصبر إياي يخادعون و بي يستهزءون لأتيحن لهم فتنة تذر الحكيم حيراناً ) بحار الأنوار ج1 ص224 .

فهل سألنا أنفسنا : لماذا ابتلاهم الله تعالى بفتنة تجعل الحليم حيراناً ؟

والجواب : لأنهم تركوا القانون الإلهي واتبعوا قانون أنفسهم وبما انهم تركوا القانون الإلهي لذلك امتحنهم الله بفتنة تذر الحليم حيراناً ، وحتى قانون أنفسهم لو أنهم خالفوه عوقبوا ، فكيف والمخالفة لقانون الله تعالى .

وعن رسول الله (ص) قال : ( الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا ، قيل : يا رسول الله وما دخولهم في الدنيا قال (ص) إتباع السلطان فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم عن دينكم ) . أصول الكافي ج1 ص46 .

وعن رسول الله (ص) قال : ( العلماء أمناء الرسل على عباد الله ما لم يخالطوا السلطان فإذا فعلوا ذلك فقد خانوا الرسول فاحذروهم ) . إيقاظ العلماء وتيه الأمراء ص61 .

أذن رجل الدين أي العالم بأمور الدين يجب عليه أن يعمل بقانون الله سبحانه لا بقانون آراء الناس وحسب ما يعبرون ويقولون : نريد الشعب أن يعبر عن رأيه .

وهنا أسال سؤال ، إذا كان رأي الشعب مخالف إلى قانون الله ماذا تفعلون وانتم كعلماء وأمناء الرسل ؟ هل تخالفون قانون الله وتتبعون أهواء وأراء الناس ، أليس هذه هي الخيانة لرسول الله ومن خان رسول الله خان الله ، ومن خان الرسول وخان الله إلى جهنم وبئس المصير .

عن رسول الله (ص) قال : ( شرار العلماء الذين يأتون الأمراء وخيار الأمراء الذين يأتون العلماء ) المحجة البيضاء ج1 ص144 .

وعن رسول الله (ص) قال : ( سيكون أمراء تعرفون منهم وتنكرون ، فمن أنكر فقد برء ومن كره فقد سلم ، ولكن من رضي وتابع أبعده الله فقيل : أفلا تقتلهم فقال : (ص) : لا : ما ضلوا ) . المحجة البيضاء ص144 .

وعن رسول الله (ص) قال : ( أكمل الناس عقلاً أخوفهم لله وأطوعهم له ، وانقص الناس عقلاً أخوفهم للسلطان وأطوعهم له ) . بحار الأنوار ج77 ص154.

قال الله تعالى ( وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ) (الأنعام:116) .

 

  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • 1
  • 2