raya

فهرس المقال

الحرب ضد الإمام المهدي (ع)

 

انظر إلى حال زماننا هذا نلاحظ الكثير تحارب الإمام المهدي من حيث لا يشعرون . عن رسول الله (ص) قال : ( يأتي على الناس زمان همهم بطونهم ، وشرفهم متاعهم ، وقبلتهم نساءهم ، ودينهم دراهمهم ودنانيرهم ، أولئك شر الخلق لا خلاق لهم عند الله ) منتخب الأثر ص438 .

وعن رسول الله (ص) قال : ( يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع أحدكم دينه بعرض من الدنيا قليل ) .

عن رسول الله (ص) قال : ( إذا كثر الجور والفساد وظهر المنكر وأمرت أمتي به ونهي عن المعروف وينكرون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) إلزام الناصب ص182 .

وعن رسول الله (ص) قال : ( وغار الصدق وفاض الكذب واستعملت المودة باللسان وتشاجر الناس بالقلوب وصار الفسوق نسباً والعفاف عجباً ولبس الإسلام لبس الفرو مقلوباً ) نهج البلاغة ج1 ص209 (محمد عبده) .

وعن رسول الله (ص) قال : (يكون هلاك الرجل على يد أبويه فأن لم يكن له أبوان فعلى يد زوجته وولده فأن لم يكن له زوجة وولد فعلى يد قرابته وجيرانه … ويعيرونه . أي الرجل بضيق المعيشة ويكلفونه ما لا يطيق حتى يوردوه موارد الهلكة ) منتخب الأثر ص437 .

وعن رسول الله (ص) قال : ( يفتري الولد على أبيه ويدعو على والديه ويفرح بموتهما ) بحار الأنوار ج52 ص259 .

وعن الرسول (ص) قال : ( يحسد الرجل أخاه ويسب أباه ويتعامل الشركاء بالخيانة ) بشارة الإسلام ص23.

وعن الرسول (ص) قال عن الظهور المبارك : ( يكون إذا عظمتم أغنياءكم وهنتم فقراءكم ورأيت المجالس لا يتبعون إلا الأغنياء ) إلزام الناصب

وعن رسول الله (ص) قال : ( يتجاهر الناس بالمنكرات فينفق المال للغناء ) إلزام الناصب ص138 . كما يرى حال زماننا حيث اصبح بواسطة جهاز ( الستلايت ) أن تتصفح فساد العلم كله في ساعة واحدة !!.

وعن رسول الله (ص) قال : ( يظهر القمار ويباع الشراب ظاهراً ليس له مانع ) بشارة الإسلام ص132 .

وعن رسول الله (ص) قال : ( تقسم أموال ذوي القربى بالزور ويتقامر عليها وتشرب بها الخمور ) (( وهي أموال الخمس )) بشارة الإسلام ص134 .

وعن رسول الله (ص) قال : ( لتركبن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع لو أن أحدهم دخل في جحر ضب لدخلتم فيه وحتى أن أحدهم لو جامع امرأته في الطريق لفعلتموه ) بحار الأنوار ج53 ص140 .

قال أمير المؤمنين (ع) : ( يصبح الأمر بالمعروف ذليلاً ، والفاسق فيما لا يحب الله محموداً ) بحار الأنوار ج52 ص256 .

وعن الصادق (ع) قال : ( يخرج الناس من دين الله أفواجاً كما دخلوا فيه أفواجاً ) الملاحم والفتن ص108 .

وعن الباقر (ع) قال : ( إذا صار لأهل الزمان وجوه جميلة وضمائر رديئة فمن رآهم أعجبوه ومن عاملهم ظلموه ) بشارة الإسلام ص75 .

وعن الإمام الصادق (ع) قال : ( يخرج بعد أيأس وحتى يقول الناس لا مهدي ) الملاحم والفتن ص50 .

وعن الإمام الصادق (ع) قال : ( يخرج حين تغير البلاد وضعف العباد وحين اليأس من الفرج ) بشارة الإسلام ص278 .

عن رسول الله (ص) قال : ( ما أخاف على أمتي فتنة أخوف من النساء والخمر ) نهج الفصاحة ج2 ص540 .

وعن رسول الله (ص) قال : ( يطيع الرجل زوجته ويعصي والديه ويسعى في هلاك أخيه ويجفو جاره ويقطع رحمه ، وترفع أصوات الفجار ) إلزام الناصب ص181 .

وعن رسول الله (ص) قال : ( يكون الرجل همه بطنه وقبلته زوجته ودينه دراهمه ) بشارة الإسلام ص132 .

وعن رسول الله (ص) قال : ( لعن الله الرجل يلبس لبست المرأة ، والمرأة تلبس لبسة الرجل ) بشارة الإسلام ص23 . وعن رسول الله (ص) قال : ( كيف بكم إذا فسدت نساءكم وفسق شبابكم ، ولم تأمروا بالمعروف بل أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف ، وإذا رأيتم المعروف منكراً والمنكر معروفاً فقيل له : ويكون ذلك يا رسول الله ؟ فقال : نعم . وشر من ذلك ) إلزام الناصب ص180 .

وعن أمير المؤمنين (ع) قال : ( تكون النسوة كاشفات عاريات متبرجات ، من الدين خارجات ، والى الفتن مائلات ، والى الشهوات واللذات مسرعات ، للمحرمات مستحلات في جهنم خالدات ) منتخب الأثر ص426 .

عن رسول الله (ص) قال : ( سألت أخي جبرائيل : أتنـزل بعد إلى الدنيا ؟ قال نعم انزل عشر مرات وارفع جواهر الأرض ،  قلت : وما ترفع ؟ قال :

في المرة الأولى  _ ارفع البركة من الأرض .

وفي المرة الثانية _ ارفع الشفقة من قلوب العباد .

وفي المرة الثالثة _ ارفع الحياء من النساء .

وفي المرة الرابعة _ ارفع العدل من أولي الأمر .

وفي المرة الخامسة _ ارفع المحبة من قلوب الخلائق .

وفي المرة السادسة _ ارفع الصبر من الفقراء .

وفي المرة السابعة _ ارفع السخاوة من الأغنياء .

وفي المرة الثامنة _ ارفع العلم من العلماء .

وفي المرة التاسعة _ ارفع القرآن من المصاحف ومن قلوب القراء

وفي المرة العاشرة _ ارفع الإيمان من قلوب أهل الإيمان .

لو سألنا أنفسنا لماذا الله يأمر جبرائيل أن ينـزل إلى الأرض بعد رسول الله (ص) عشر مرات ويرفع جواهر الأرض ..؟ لان لكل شيء له قانون ولكل قانون له حكم خاص به ويكون هذا الحكم أما من عند أنفسهم أو أهواءهم . لكن الحكم الحقيقي هو حكم الله والله سبحانه يحكم حسب القانون الإلهي ، فإذا كان العمل خلاف القانون الإلهي فتكون العقوبة من الله تعالى ، ولذلك ترى الله يأمر جبرائيل ليرفع جواهر الأرض بسبب مخالفة القانون الإلهي . وقال الله تعالى : ( أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ) (يّـس : 60 _ 61 ) .

إذن إذا أردنا الوصول ومعرفة الإمام المهدي (ع) فيجب علينا أن نقطع الحبال والسلاسل من أمور الدنيا ومن شهوات النفس ، وكل إنسان اليوم مملوك وهو لا يشعر ، فإذا أردنا الإمام بصدق فعلينا الخلاص من الملكية وعبادة الشخصيات وترك الشهوات والرغبات المادية ونعمل بقانون الله تعالى وهو القرآن والعترة (ع) ، فمن تمسك بهما لن يضل أبدا ، ومن تركهما ضل عن طريق الله تعالى ، لا نأخذ إلا بالكتاب والعترة الأطهار (ع) لانهم باب النجاة والطريق المستقيم إلى الله تعالى ، وإذا ادعى مدعي دعوة حق إلى الله وجاءنا بالقرآن والعترة (ع) فيجب علينا البحث عن حقيقة هذا المدعي فإذا كان كلامه من القرآن فهو صادق ، وإذا كان كلامه خارج عن القرآن والعترة فليس من أهل الحق لأننا نعرف أن الحق الحقيقي المثبت والمعين من الله تعالى هو القرآن والعترة (ع) . قال الله تعالى : ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) (الحشر: من الآية7) . وقال الله تعالى : ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ) (البقرة:121) . وقال الله تعالى : ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ) (البقرة:214) . وقال الله تعالى : ( كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُوا وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ ) (المائدة: من الآية70) .  وقال الله تعالى : (  قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً * أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً * ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُواً) (الكهف: 103 _106 )

والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وآله الطيبين الطاهرين .

الشيخ محمد الحريشاوي

20/  5 /1425

 

   

  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • 1
  • 2