raya

فهرس المقال

وقفة مع الشيخ بشير النجفي


قبل أيام وُزع في بعض نواحي مدينة البصرة قرص ليزري يتضمن لقاء مع الشيخ النجفي محوره الإستفتاء عن دعوة السيد أحمد الحسن (ع)، وإن لم يُذكر صراحة، ومن جهتي أتمنى من الجميع أن يسمعوا حديث الشيخ في هذا القرص ليتبينوا مدى الإسفاف و الضحالة العلمية التي بلغتها حوزة النجف الأشرف على أيدي فقهاء آخر الزمان، وسأكتفي في هذه العجالة بإيراد بعض مناقشات الشيخ المذكور لأدلة دعوة السيد أحمد الحسن (ع)، وأكرر دعوتي للجميع بسماع حديث الشيخ.

سُئل الشيخ عن عشرات الرؤى التي رآها المؤمنون بأهل البيت (ع)، والتي أخبروا بها أن السيد أحمد (ع) وصي ورسول الإمام المهدي، قال الشيخ أولاً – وأنا هنا أنقل مضمون كلامه – إن حديث رسول الله (ص) (من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي ولا بأحد من أوصيائي، ولا بأحد من شيعتنا)هذا الحديث صحيح، والى هذا الحد كلامه جيد، ولكن الشيخ يستأنف قائلاً – وهنا الطامة الكبرى كما يقولون –: ولكن من منكم شاهد رسول الله (ص)، أو أحد الأئمة (ع) حتى يعرفه إذا ما رآه في المنام! سبحان الله، لقد هزلت واستامها كل مفلس، يبدو إن الشيخ لم يطلع حتى على كتاب (مفاتيح الجنان)، ففي الكتاب المذكور وغيره روايات كثيرة عن الأئمة يوجهون بها أصحابهم بالإتيان ببعض الأعمال العبادية ليتسنى لهم رؤية الرسول (ص) أو أمير المؤمنين (ع)، وهنا أسأل الشيخ من رأى رسول الله (ص) من أصحاب الإمام الصادق (ع)؟ فكيف إذن يقول لهم اعملوا كذا وسترون رسول الله (ص)؟ وأسأل الشيخ لماذا تشترط مشاهدة المعصوم في الواقع لصحة الرؤيا؟ هل تخشى أن يستغل الشيطان عدم معرفتنا صورة المعصوم فيتمثل لنا بها دون أن ندري؟ وهل نسيت أن الشيطان لا يتمثل بهم (ع) كما نص حديث (من رآنا في المنام فقد رآنا...)؟  أم لعلك تقول إن الشيطان لا يتمثل بهم فيما لو كنا نعرف صورهم، أما إذا لم نعرفها فإن الشيطان يستطيع أن يتمثل بها؟! وتلك والله قاصمة الظهر، لأن معنى هذا الكلام إنك ترفض أن تكون شخصياتهم المقدسة هي العاصم الذي يحول دون تمثل الشيطان بهم، وتجعل معرفتنا هي العاصم المشار إليه، وهذا فضلاً على كونه مؤشراً على ضعف الإيمان، يمثل تخرصاً لم ينص عليه الحديث. وفي حديث له عن اليماني، يقول الشيخ: (إن ظهوره لا يعني أن يتبعه الناس ويتركوا المرجعيات، ومن يقول بذلك فقد جاء بشريعة غير شريعة سيد المرسلين (ص)!) سبحان الله، الروايات على الأقل تنص على أن راية اليماني أهدى الرايات، وأن الملتوي عليه من أهل النار، وأنه يهدي الى طريق مستقيم، وأنه يدعو الى  صاحبكم ، كل هذا ألا يجعله أفضل منكم؟ كيف وأنتم من نصت الروايات على أنكم شر فقهاء تحت ظل السماء وبقول فيما يقول: إن من يدعي السفارة عن الإمام المهدي (ع) عليه أن يأتي بمعجزة، ويحدد هذه المعجزة بقوله: فليرجعني شاباً! طبعاً لا يقصد الشيخ من قوله هذا إنه يحب الحياةالتي هي سجن المؤمن، (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنْ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُون) (البقرة:69)، وإنما لكي يقدم المزيد من خدماته الجليلة للحوزة! وعلى أية حال هو قال للحوزة ولم يقل للدين، وإذا كان يساوي بينهما ، فأقول له إن دين الله ليس وقفاً عليك وعلى غيرك من فقهاء آخر الزمان ، وأنت تعلم هذا، فيمكنك إذن أن تتمنى الموت. ولا يظن أحد إني هنا أتصيد في الماء العكر، فالواقع إني أريد الإشارة الى أن ما في القلب تُظهره فلتات اللسان. وأما بخصوص طلب المعجزة فالأخوة الأنصار قد كتبوا الكثير حوله، ويمكن لمن أراد الإطلاع مراجعة كتبهم فإن فيها الكفاية ومزيد، على أني سأقف عند هذا الموضوع في الوقفة اللاحقة، أما الآن فأكتفي بتقديم بعض آيات الذكر الحكيم لتتأملوا فيها، (فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلاَ أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ)(القصص:48)، (هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ الْمَلاَئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلْ انتَظِرُوا إِنَّا منتظرون) (الأنعام:58).  

  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2