raya

فهرس المقال


المغالطة التأريخية

(المرجعية والنقد)


في مطلع هذا البحث أود وضع القارئ بإزاء واحدة من أهم المغالطات التي تعتمدها مؤسسة المرجعية في إستراتيجية التضليل والإستخفاف التي يقوم عليها كيانها ، وهي المغالطة التي يمكن الإصطلاح عليها نسبة الى موضوعها بـ (المغالطة التأريخية ) ؛ ومضمون هذه المغالطة يتحدد بلجوء مؤسسة المرجعية الى تصوير كل نقد يوجه لها على أنه نقد أو انتقاص من كل التأريخ الشيعي في زمن الغيبة الكبرى الذي تميز بتصدي الفقهاء لأمور الفتوى والدفاع عن العقيدة ، بل إن التشويه كما تزعم مؤسسة المرجعية يتعدى هذا الحد في أغلب الأحيان ، لاسيما بعد الربط المصطنع بين المرجعية والإمامة ، فيجري تصوير نقد المرجعية على أنه انتقاص من أصل المذهب الشيعي ، بينما الواقع هو أن النقد لا يُراد به سوى نفر من العلماء غير العاملين الذين عطلوا أهم ما في الشريعة وهو الواجبات الإجتماعية بشتى صورها ، وكان لسياساتهم على وجه التحديد أبلغ الأثر في تشويه التأريخ الشيعي نفسه ، والحط من حقيقة هذا المذهب الشريف . فالمغالطة إذن يُقصد منها كم الأفواه ، وإخراس الألسن عن توجيه أي نقد للمرجعية .

هذه المغالطة أسست لها مؤسسة المرجعية في عصرنا هذا عبر سطوها ومصادرتها لكامل التأريخ الشيعي و تجييرها هذا التأريخ لمصلحة شخوصها ورموزها ، حتى لقد بلغ الأمر بها أن سلبت عن العلماء العاملين –  الذين كان لجهودهم ودمائهم الدور الكبير في صنع تلك الصفحات المشرقة في التأريخ الشيعي –  كل خصوصية لتنسب كل تلك الجهود المباركة لمصلحة الكيان المؤسسي ، حتى لكأن المؤسسة استحالت الى وحش ضار يشرب دماء الثلة المؤمنة من العلماء العاملين ليرمم كيانه ، ولعل أخطر ما في هذا التوجه هو أن تصبح الجهود التي راكمتها تضحيات الأجيال ميراثاً برسم كل من هب ودب ممن يتاح له تسنم منصب المرجعية ، فيصبح بين ليلة وضحاها شخصاً مقدساً ورمزاً يختزل بعمامته كل التأريخ الشيعي ، حتى وإن لم يكن يستحق شيئاً ، أي شئ ، بل حتى لو كان ينتهج منهجاً يقف بالضد من كل التأريخ الشيعي . إن الإدعاء بأن التأريخ الشيعي هو تأريخ المرجعية – هكذا بهذه الإطلاقية – يراد منه تمييع الحقيقة ، وإعطاء جهود الثلة المخلصة لكيان لا يملك سوى وجود اعتباري ، ليصار بالنتيجة الى تلبيس كل من يتسنم منصب المرجعية عمامة الجهود المباركة التي سطرتها الثلة الصالحة العاملة فيتحقق قول : ( وهب من لا يملك لمن لا يستحق ) . والأخطر من ذلك إن نسبة الجهود الصالحة الى العنوان العام (المرجعية ) يترتب عليه إضفاء مسحة من القدسية على هذا العنوان ، وبالنتيجة على كل من يتربع على كرسيه ، فيصبح العنوان وصاحبه خارج إطار النقد والمراقبة ، بله المحاسبة ، لأنه ببساطة يصبح كل الفقهاء والحال هذه على مستوى واحد ؛ العامل منهم وغير العامل ، فالكل سواسية في العمل طالما غُيبت ملاحظة الجهود الفردية ، ومُنع الناس من تقييم عمل كل فقيه على حدة ، ومن أين يتسنى لهم التقييم إذا كان عمل الشخص لا ينسب له بل ينسب لكيان المؤسسة . وهكذا صرنا نسمع كلمات من قبيل : إن المرجعية قد تصدت للحاكم الفلاني ، وسواها من الكلمات ، بينما المتصدي شخص واحد ، وغالباً ما تكون آراء الفقهاء الآخرين مخالفة لرأيه ، أو إن الآخرين قد اتخذوا موقف السكوت والمداهنة .

والحق إن مؤسسة المرجعية في هذا الزمان شبيهة الى حد كبير بما يُعرف في المسيحية بـ (الفاتيكان) فالسلطة الواسعة والمبتدعة في الوقت نفسه التي منحها رجال الإكليروس ( رجال الدين) في المسيحية لأنفسهم يجدها المراقب قد استنسخت من قبل فقهاء آخر الزمان بكافة تجلياتها ، وهذا الواقع يراه ويتحسسه كل من يتابع التقاليد التي تحكم نظام المؤسسة المرجعية ، والسياسات التي تتبعها في التعاطي مع الأمة . حيث يُلاحظ بوضوح شعور المؤسسة المرجعية الحاد بذاتها ككيان مؤسسي ينبغي صونه والإبقاء عليه حتى لو كان ذلك على حساب الوظيفة المناطة به . فلم تعد سياسات المرجع ومدى تطابقها مع مقررات الشريعة المقدسة تحظى بالأهمية التي يحظى بها هاجس الإبقاء على المرجعية وديمومة نفوذها في الشارع الشيعي ، فالشعار الذي ينبغي أن يُرفع على الدوام هو التستر على المرجعية وتغطية عيوبها ، حتى إن اقتضى الأمر كم الأنوف عن الروائح العفنة التي تفوح منها .

وسبحان الله لقد قالها رسول الله (ص) كلمة لا تختلف ولا تتخلف : ((لتركبن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل )) .

والحق إن فكرة القداسة المزيفة التي تتمتع بها المرجعية تحظى برواج منقطع النظير بين الناس الأمر الذي شكل على الدوام حاجزاً يحول دون انفتاح عقولهم على الرأي الآخر ، ولعل ذكرى السيد محمد الصدر (رحمه الله ) لما تزل طرية في الذاكرة ، فعلى الرغم من كونه ابن المرجعية بمعنى من المعاني إلا أن حركته الإصلاحية لم تبلغ المدى المرسوم لها بسبب الحاجز المشار إليه .

وسبحان الله ، ما أشبه اليوم بالبارحة ، فبالأمس ابتدع أعداء أهل البيت (ع) نظرية عدالة الصحابة ليغطوا عيوبهم ، ويضفوا على أفعالهم وأقوالهم مسحة من القدسية تقيهم النقد ، وتجعلهم بمنأى عن المساءلة ، واليوم تبتكر المؤسسة المرجعية نظرية مشابهة هي نظرية عدالة الفقهاء وقدسيتهم للغرض ذاته . وإذا كان أتباع مغتصبي الخلافة قد حرموا على الناس البحث في التأريخ ، متذرعين بحجة أن البحث في صفحاته إيقاظ للفتنة النائمة ، فتلك أمة قد خلت وليس علينا من حسابها من شئ ، فإن مرجعية هذا الزمان تقفو الأثر نفسه حذو النعل بالنعل ، فهي تنعت كل بحث في مجريات التأريخ ، وكل محاسبة للشخوص الذين ساهموا في صنع الواقع الأليم الذي عاشه الشيعة في الوقت الراهن تحديداً ، تنعته بأنه إثارة للفتن ، وتفريقاً لوحدة الصف ، وتصمه بالنتيجة بأنه عمل لا يخدم سوى أعداء الدين والمذهب !!


*    *    *

في العدد (54) من النشرة التي تصدر عن مكتب الشيخ اليعقوبي ، تحت عنوان ( الصادقين ) ، وفي كلمة للشيخ المذكور عنوانها : ( المرجعية حصن يحمي عقائد الأمة ويصحح سلوكها من الفتن الضالة ) يقول الشيخ :

( تكاد الدعوات الضالة رغم تباين مناهجها وتقاطعها في عملها تتحد على قاسم مشترك تجتمع عليه هو ضرب المرجعية وتسقيطها وتشويه صورتها وإلغاء دورها في المجتمع ، يستوي في ذلك أدعياء المهدوية والسفارة والبابية والسلوكية وسائر العناوين المرتبطة بقضية الإمام المهدي (ع) وظهوره الميمون والسر في ذلك أن هؤلاء يراهنون في نجاح دعواتهم على سذاجة الناس وجهلهم وتخلفهم ، ومع وجود مرجعية جامعة للشروط والتي من مهامها توعية الأمة وهدايتها الى الحق فإن تلك الدعوات الضالة لا تجد طريقها الى إغواء الناس وإضلالهم لأن من أوصاف العلماء بحسب ما ورد في الروايات الشريفة أنهم حصون الإسلام فكما أن الحصون توضع على حدود الكيان لتحفظ ثغوره وتصد هجمات الأعداء كذلك دور العلماء والمرجعية الرشيدة فإن من وظائفهم حماية عقائد الناس وسلوكهم من الفساد والإنحراف فهم مرابطون على هذه الثغور والفجوات العقائدية والفكرية ليردوا الأعداء من الجن والإنس الذين يتسللون الى عقول وقلوب ونفوس الناس ) .

الشيخ اليعقوبي يركز في كلمته هذه على المرجعية ويصفها بأنها حصن الإسلام ، ويصف دور العلماء بالتوعية و الهداية وحماية عقائد الناس وسلوكهم من الإنحراف ، ويعزز هذا المضمون عبر الإشارة الى روايات أهل البيت (ع) التي تحدد هذا الدور للعالم أو الفقيه ، وبالنتيجة يبدو ظاهر كلامه أنيقاً لا يكاد يجد المرء ما يعترض به عليه ، ولكن وراء الأكمة ما وراءها ، فليس كل ما يلمع ذهباً .

والحق إن ما يتحدث عنه الشيخ اليعقوبي هو المفروض والواجب الذي ينبغي  للفقهاء القيام به ، وهذا المفروض والواجب ليس هو ما تستهدفه كلمات المنتقدين ، بل إنه – وهنا المفارقة – يمثل الميزان الذي ينطلقون منه في توجيه النقد لمؤسسة المرجعية ، وبكلمة أوضح أقول إن المنتقدين ينطلقون من مقارنة واقع العمل المرجعي مع ما يفترض بالمرجعية القيام به ، فإذا كان واجب المرجعية حماية عقائد الناس فإن منتقديها يرونها تخالف هذا الواجب جهاراً نهاراً ، بل إنها وللأسف الشديد تروج بين الناس عقائد باطلة ، بل عقائد تقف على النقيض من عقائد الإسلام الصحيحة ، والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى ، وسيأتي في مستقبل هذا البحث ذكر بعض من هذه العقائد الفاسدة .

إذن الشيخ اليعقوبي في الحقيقة يمارس خطاباً تضليلياً فهو يتحدث عما ينبغي فعله ليُعتّم على الواقع الفعلي للمرجعية الذي يشهد أكبر مؤامرة للتنصل من الدين الإلهي متمثلة باتخاذ الديمقراطية ( تنصيب الناس للحاكم ) بديلاً عن حاكمية الله (التنصيب الإلهي للحاكم ) . ولعل الشيخ اليعقوبي الذي يرى الناس سذجا وجهلة ومتخلفين ( أنظر كلمته أعلاه ) يعتقد أن طنطنته المخادعة هذه ستمر دون أن يلحظها أحد . ولنسأل الشيخ : إذا كان الناس جهلة ومتخلفين وسذجاً بما يتعلق بعقائدهم فأين هي ثمرة جهود مرجعيتكم الرشيدة كما تسمونها ؟

يقول الشيخ اليعقوبي إن من يطعن أو ينتقد المرجعية هو شخص ضال لا محالة ويسوق في هذا الصدد عدة عناوين ( أدعياء المهدوية والسفارة والبابية والسلوكية وسائر العناوين المرتبطة بقضية الإمام المهدي ) وبطبيعة الحال فإن الجمع بين هذه العناوين المختلفة يُراد منه تضييع الحقيقة عن القارئ أو المتلقي ، وإلا فإن الإختلاف بينها أو ضح من الشمس ، كما إن كثرة العناوين الباطلة لا يعني بحال عدم وجود عنوان محق ، فعن محمد بن عصام، قال: حدثني المفضل بن عمر، قال:((كنت عند أبي عبدالله (ع) في مجلسه ومعي غيري، فقال لنا: إياكم والتنويه... الى قوله: ولترفعن إثنتا عشرة راية مشتبهة، لا يعرف أي من أي. قال المفضل: فبكيت، فقال لي: ما بيكيك؟ قلت: جعلت فداك كيف لا أبكي وأنت تقول: ترفع اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يعرف أي من أي؟ قال: فنظر الى كوة في البيت، التي تطلع فيها الشمس في مجلسه، فقال: أهذه الشمس مضيئة؟ قلت: نعم. فقال: والله لأمرنا أضوء منها)) (غيبة النعماني: 153 – 154) .

إذن لا يمكن جمع العناوين والدعوات جميعها في سلة واحدة ، بل لا بد من الفحص والبحث الموضوعي ، كما إن النقد لم يعد قصراً على الناس السذج والجهلة والمتخلفين على حد تعبير اليعقوبي ، والذين برموا من تحكماتكم وفساد مرجعياتكم كما أعتقد ، بل إنها تعدت كل أولئك فصرنا نسمع انتقادات مصدرها المرجعيات نفسها ، فهذا السيد الصدر – وهو لا يُقاس بغيره من فقهاء آخر الزمان على أية حال – يرفع الصوت مدوياً بفضح فساد المرجعيات الساكتة عن الحق ، وهذا السيد كاظم الحائري يفتي بما يلي :-

س / إن الشيخ محمد اليعقوبي طرح نفسه للتصدي لأمور ليس لأحد الحق في التصدي لها إلا الفقيه ، ولم نجد دليلاً على اجتهاده ، وهذه كتبه ومؤلفاته بين يديكم ، نرجوا رأيكم الصريح في الرجل ؟

ج /  ثبت عندنا بعد مطالعة كتبه الإستدلالية عدم اجتهاده وعليه فنحن نعلن من موقع المسؤولية عدم جواز الرجوع إليه فيما يُرجع فيه الى الفقيه ، وأن حمل الحقوق الشرعية إليه بوصفه فقيهاً حرام ، وأن إفتراض الولاية له باطل .

وهذا اسحاق الفياض يفتي بما يأتي :-

س / السلام عليكم شيخنا ورحمة الله وبركاته

شيخنا الجليل من الله علينا بمقابلتكم قبل حوالي 6 أشهر وقد سألتكم عن ادعاء منشور ( الصادقين ) التابع الى حزب الفضيلة بأنكم تقرون بإجتهاد الشيخ اليعقوبي وأجبتم في حينه إنهم هم من يدعي هذا وإنكم لا تقرون بإجتهاد الشيخ اليعقوبي لكننا وللأسف نتعرض للتجريح لعدم وجود دليل على هذا القول غير ادعانا ( كذا والأصح إدعائنا ) أرجو من سماحتكم الإجابة الصريحة هل إن الشيخ اليعقوبي مجتهد أم لا ، و جزاكم الله عن الإسلام وأهله أفضل الجزاء .

ج /  إن وظيفة المرجع شرعاً بيان الأحكام الشرعية للناس لا بيان حالات الشخص من الفسق والعدل والإجتهاد وعدمه . نعم لا يجوز تقليده شرعاً .


ثم إن الشيخ اليعقوبي يقول في كلمته أعلاه ( فهم مرابطون على هذه الثغور والفجوات العقائدية والفكرية ... الخ ) !! سبحان الله وهل في الدين الإسلامي فجوات عقائدية وفكرية ؟ وهل للشيخ أن يدلنا على بعض هذه الفجوات ؟ من جهتي أقول نعم توجد فجوات ، بل دواهي ، ولكن ليس في الإسلام وإنما فيكم أنتم يا فقهاء آخر الزمان . أقول ولعل كلمته هذه لا تقل سوءاً عن كلمته الأخرى التي زعم فيها أن الإسلام يحتاج له ولغيره من الناس .

وأود في ختام مناقشة الشيخ اليعقوبي نقل الإستفتاء الذي نشرته صحيفة صوت الفيحاء الصادرة عن مجموعة الفضلاء / حزب الفضيلة الإسلامي ، بتأريخ حزيران / 2006 .

الإستفتاء :-

س / شيخنا اليعقوبي المفدى ... السيد الشهيد ( رض ) يقول في كل يوم وكل ساعة ترقبوا ظهور الإمام الحجة (عج) والسؤال بأن أقل الروايات تظهر مع الإمام (عج) إثنا عشر راية كلها تقول ( أنا الإمام .. أنا الإمام ) ومن بينها راية حق ، فإذا ظهر الإمام الحجة اليوم فهل نستطيع أن نشخص من هي الراية الحق من بين الرايات كونك نائب الإمام وممهداً له ؟؟

ج / يقول الإمام (ع) : إن أمرنا أبين من الشمس .

أقول لا أدري كيف يكون اليعقوبي نائباً وممهداً للإمام المهدي (ع) ، وهو يصف كل الدعوات المرتبطة بالإمام المهدي (ع) بالضلال [ انظر كلمته أعلاه ] ، فهل ارتباطه دعوى ضالة ، أم على الأقل توجد دعوة محقة ؟ وإذا كان الثاني ، فلماذا لم يقل لأتباعه ( السذج ، الجهلة ، المتخلفون / على حد وصفه هو ) إن عليكم أن تبحثوا في دليل كل دعوة ليتميز لكم الصالح من الطالح ؟ أم لعل الشيخ يرى أن أهل البيت (ع) كانوا يشيرون الى رايته بقولهم ( أبين من الشمس ) ، نعم فإن مقلديه يشيعون بين الناس بأن صاحبهم هو اليماني ، وهذا الإستفتاء يشهد على ذلك ، فهو يصفه ( نائب الإمام والممهد له ) والنائب والممهد هو اليماني كما هو معروف .

  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • 1
  • 2