raya

فهرس المقال


أبو آيات / عمارة

حدثت هذه الحادثة عندما القي القبض على مجموعة من الأنصار في إحدى المحافظات الجنوب وكان المحتجزون في مكتب السيد(               )وذهب جميع ما تبقى من الأنصار إلى المكتب ليستفسروا عن سبب الحجز وعندما وصلنا المكتب كانت أشبه بالمناظرة بين الأنصار و أفراد المكتب واغلبهم معممين يقودهم السيد (         ) مسؤول المكتب في تلك المحافظة وأثناء الكلام صدر الكثير من الاستهزاء والتهكم على الأنصار متجاوزين أصول النقاش العلمي ولو بابسط أٌسسه وقواعده الأخلاقية مستغلين ضعف الأنصار وقلة عددهم حتى تمادى السيد المسؤول قائلا :- إذا كان الإمام المهدي (ع) متصل بكم كما تزعمون من اجل إعداد قاعدة الظهور فكان الأولى به أن يتصل بي مثلا لأوفر الوقت والجهد وأعطيه ما يريد من الأنصار !! قولوا له ذلك ، أو لماذا لم يتصل بأحد من العلماء بدل صاحبكم لقد امتلأ قلبي غيظا وانهضمت كثيرا للاستهزاء وفقدت السيطرة على نفسي فلم استطع البوح بما في نفسي وفي الحقيقة اني فهمت من كلامه انه يتحدى الإمام حقاً وقال إن كان الإمام وراء هذا الأمر فليفعل بي شيئا !! فأحسست بان شخص ما بجانبي وقد زاحمني على المكان فتنحيت جانباً موسعا له المجال وعندما نظرت بجانبي لم أرى أحدا وان المكان خالي فما الذي حصل !! سبحان الله : تبادر إلى ذهني لا إراديا انه الإمام المهدي (ع) ولقد ألقى في نفسي شيء وهو أن السيد مسؤول المكتب لن تتعدى عليه ثلاثة أيام حتى ينال الله منه فانتظر أمر الله ، ولكني شيء ما يمنعني عن الكلام وكأن الإمام المهدي (ع) لم يأذن لي بالتصريح الآن . وعندما انتهاء الجلسة وخروجنا خارج البناية قلت للأنصار وأنا عصبي أن هذا التافه إذا لم يحدث له شيء خلال ثلاثة أيام فأنكم كاذبون جميعا وأنا بريء منكم إلى يوم الدين وهذا الكلام يشهد عليه عدد من الأنصار وبعد يومين فقط اتهمت عشيرة قوية عناصر المكتب بقتل شخص منها ، فقاموا بالهجوم على المكتب بالقاذفات و الأسلحة الخفيفة واخذوا السيد أسيرا وأهانوه وضربوه ولم يطلقوا سراحه إلا بعد وساطات عشائرية كبيرة وبعد عدة أيام . والحمد لله وحده .

ميثم / ميسان

لقد قال السيد احمد الحسن في البيان الأول انه يعرف مكان قبر فاطمة الزهراء كتأييد من الإمام (ع) بصدق دعوته ولقد كان التأييد والشهادة من الله عز وجل لصدق ما قال عن طريق الرؤيا الصادقة التي أراها الله سبحان وتعالى إلى أحد الأنصار وهي كما يرويها :- ذهبنا أنا والأنصار لزيارة مرقد الإمام الحسن المجتبى (ع) ولقد دخلنا جميعا إلى ساحة الضريح وكانت هناك سجادة كبيرة تغطي المكان وسجد الجميع وأنا أيضا.

وفي أثناء السجود أوحي إلي أن المكان الذي سجدنا عليه وهو متوسط الضريح هو قبر البضعة الطاهرة (ع) فقلت للأنصار هل تشمون هذه الرائحة الزكية الطيبة التي تنبعث من الأرض وهل ترون ما أرى ..هذه هي فاطمة الزهراء (ع) على شكل نور تحتضن الإمام الحسن (ع) وهو نور أيضا انتهت الرؤيا . وهو يؤكد انه لم يعرف رائحة أزكى من التي شمها على القبر الشريف ولن ينساها أبدا وحتى باتت لا تفارق روحه . والحمد لله وحده .

علاء / الناصرية

يروي عن ابنة خاله التي تسكن منطقة نائية في ريف الناصرية وتسمى السديناوية أنها رأت رؤيا عجيبة ( علما انها لم تكن تعرف القضية أو تسمع بها ) وهي كما ترويها :-

رأت الناس تتدفق من كل صوب وتصيح عاد النبي محمد (ص) من جديد و خرج لها أخوها من بين الناس وقال لها صلي على محمد وال محمد هذا ليس النبي الذي خرج إلينا انه شخص مرسل من الإمام المهدي (ع) اسمه احمد واخذ بندقيته وخرج لنصرة الإمام واخذوا أهلي ينادون عليه بالرجوع لكنه قال لهم أن هذا الإمام ويجب نصرت ولن أعود أبدا عن ذلك . والحمد لله وحده .

أبو محمد / ميسان

كانت هذه الرؤيا في 19/ رمضان عندما كانت حالة الخسوف قد حصلت على القمر في يوم 14 / رمضان وهي كما يرويها أبو محمد (كأني في عالم الرؤيا في الأيام الأخيرة من رمضان كان الخسوف للقمر قد تم وان هناك كسوف للشمس يجب أن يتم حتى تكون هذه علامة لظهور الإمام (ع) وكنا نترقب ذلك بشدة وحدث الخسوف أمامي ، فكان هذا الحدث هو الذي تحدث عنه الأئمة (ع) في الكتب كونه علامة للظهور فصرت أصيح بصوت عالي الله اكبر الله اكبر سوف يظهر الإمام المهدي (ع) وليس أمامه بعد أي شيء وكما هو معروف فقد حدث الكسوف للشمس بعد هذه الرؤيا وفي نهاية رمضان كما أخبرت عن ذلك  الرؤيا الصادقة علما أن أبو محمد لم يكن مؤمناً بالقضية ولا يعلم أي معلومة بخصوص الكسوف والخسوف علامة من علامات الظهور .

بغض النظر عن تقدم أحدهما على الأخر فمن أين تم ذلك إلا من الله عن طريق الرؤيا الصادقة وعندما سمع بدعوة السيد احمد الحسن وبعد هذه الرؤيا مباشرةٌ دخل الدعوة الحق للإمام المهدي (ع) بقوة شديدة واندفاع كبير وسدده الله برؤى كثيرة بالأئمة (ع) تؤيد صحة اتجاهه فبدأ ينشر الدعوة بين أهله وأصدقائه المقربين وكان يلاقي في مناقشاته مع الآخرين متاعب كثيرة وكان أحد أصدقائه بالأمس من اشد الأعداء لعدم قبوله الأمر وبحكم قربه من أبو محمد أخذ يستعمل أسلوب المراوغة في الطعن والتشويه للحقائق والاستهزاء والضحك بسفاهة وانه يتهمه ويتهم كل من يمشي بهذا الأمر وينصحه في الابتعاد لأنه باطل بكل بساطه واستمر كل يوم ، وفي كل مكان باستعمال هذا الأسلوب الشيطاني حتى صار كأنه كابوس ملعون وبعد أيام جاء هذا الشخص العاصي لأمر الإمام وهو ذليل منكسر إلى أبو محمد يروي له رؤيا مرعبة رواها هو نفسه لقد كان في عالم الرؤيا عاريا وهو واقف موقف المذنب والمتهم مطأطأ الرأس أمام الإمام المهدي (ع) وخلف الإمام يقف رجلين مرعبين يحملان سيوف أمر الإمام (ع) الرجلين بأخذ هذا شخص إلى العذاب فاخذ يستنجد ويعتذر وينكر ما عمل ولا يستطيع حتى الوقوف على قدميه فسحبوه وهو لا حول له ولا قوة سوى العويل والبكاء والاسترحام وبعد أن أخذوه مسافة صاح الإمام (ع) بلهجة الزجر أرجعوه وتركه الإمام (ع) وهو غير راضٍ عنه . وكان هذا درس عظيم لذلك الشخص فبعد هذه الرؤيا لم يجرأ هذا الشخص بعد ذلك بالاستهزاء أو حتى النقاش في هذا الموضوع . والحمد لله وحده .

حسين / ميسان

هذه الرؤيا هي لطفل عمره 12 سنة وهي :-

أعطى شخص لأبي ورقة مرسله من الإمام المهدي (ع) مختومة بختم احمد وقال له نذهب إلى الزيارة (زيارة العتبات المقدسة) وان هناك ستة أشخاص في الرؤيا أتذكر منهم شخصين وكانوا لاحقا ضمن الذين ذهبوا مع أبي  وآخرين لا اعرفهم وكأن أبي في الرؤيا لا ينوي أن يأخذني معه إلى الزيارة فحزنت كثيرا وكأن في الرؤيا إشارة إلى الناس تصلي وتتعبد .والحمد لله وحده . بعد مرور سبعة أيام على رؤية الطفل جاء أحد الأشخاص الذين عرفتهم في الرؤيا ببيان أنصار الإمام المهدي وكان مختوم بأحمد وقال :- غدا سنذهب إلى النجف لإعلان ظهور رسول الإمام المهدي (ع) في مسيرة للأنصار فهل ترغب بالمشاركة ولو انك غير مؤمن بالقضية أيقن والد الطفل بان هذه هي حقا رسالة من الإمام المهدي (ع) ولتطابق الرؤيا مع الواقع وأخبارها بالغيب المحض فما هي إلا رسالة من الله له للسير في طريق الحق وان عليه الذهاب فوراً وترك كل شيء خلف ظهره مهما بلغ فسبحان الله الذي يعطي من سأله ومن لم يسأله تحنناً منه ورحمه . والحمد لله وحده .

وفد الأنصار

(طلبة الحوزة) إلى بغداد

ذهب وفد مكون من خمسة أشخاص أحدهم يلبس اشماغ وعقال ( زي عربي ) و أربعة معمّمين . قاصدين شيوخ العشائر وعندما وصلوا إلى حي الأمين لتبليغ الشيوخ فابلغوا كاظم أبو جواد شيخ الخزاعل وعندما عرضوا عليه الأمر لم يستغرب بل أستهلهم بالتكبير والصلاة على محمد وال محمد وقال ( قبل ثلاثة أيام قالت لنا امرأة من أقاربنا وهي متدينة وفقيرة تأتينا كل فترة ونساعدها ماديا بما نستطيع وهي ثقة جدا قالت سوف يأتيكم بعد ثلاثة أيام ثلاثة جنود واثنان معهما يدعونكم إلى الإمام المهدي (ع) فلا تقصروا معهم) ولم يعرف الأنصار المعنى ولكن بعد شهور حصلت فتنة في الأنصار فسقط في الفتنة اثنان منهم وبقي ثلاث و هؤلاء هم إنشاء الله هم من جنود الإمام (ع) والأمر الآخر الذي يجب الإشارة إليه في هذه الحادثة هو الشخص الذي أقام عنده الشيوخ وكان هو دليلهم وهو من أقارب أحد الأنصار والذي لا يعرف من أمر رسول الإمام شيء بالمرة وبعد أن اطلع على التفاصيل اخبره أن الإمام المهدي (ع) قد جاءه في عالم الرؤيا قبل عشرة أيام واخبره بان أربعة معممين ومعقل واحد سوف يأتون إليك هؤلاء أنصاري فعليك أن ترحب بهم وتحسن ضيافتهم) . والحمد لله وحده .

شاكر / النجف

رأيت في المنام الإمام المهدي (ع) وهو يشير إلي بالذهاب إلى أشخاص (يبنون حسينية من طين بمحاذات مزرعته في عالم الحقيقة) وأخبرهم بان الإمام يريد أن يضعوا قبة خضراء فوق الحسينية .ومن أول الصباح ذهبت لأتبين حقيقة الأمر فلم تكن هناك حسينية بل غرفة كبيره من طين لم أتصور أن تكون حسينية وعندما سألت الأشخاص الذين يبنوا فيها اخبروني بأنها حسينية أنصار الإمام المهدي (ع) فحمدت الله وأثنيت عليه وأخبرتهم بالرؤية فامتثل الجميع لأمر الإمام (ع) . والحمد لله وحده .


أبو علي/ عمارة

لقد كان توزيع البيانات الهاجس الأكثر الذي يقابلنا فلا تكاد تمر عملية توزيع بدون التعرض إلى السجن أو شيء التهديد أو الاتهامات الباطلة من قبل الجهلاء والعميان وقد يصل الأمر إلى الضرب والإهانة وتمزيق البيانات . وفي عالم الرؤيا كان الإمام المهدي (ع) حاسر الرأس يجثو على ركبتيه على ارض امتلأت بأوراق البيانات وهو منحني الظهر مكسور مهموم يلملم الأوراق بيديه الشريفتين ويضعها في كارتونه في خزانه خشبية كبيرة واغلق بابها بغضب ورفع رأسه إلى أبيه الإمام الحسن العسكري (ع) الذي كان واقف على رأسه يراقب بحزن وقال الإمام المهدي (ع) بحسرة وغيض (والله يا والدي لقد ضاق صدري أما آن لك أن تعطيني عمامتي) .

سنة الله في أولياءه ، فالحمد لله على ما جرى به قضاؤهُ في أوليائه . وإنا لله وإنا إليه راجعون .

وفد الـمِدَيّنَةُ

يروي أحد الأنصار أبو إحسان ذهب وفد مكون من تسعة من الشيوخ في الحوزة العلمية وكنت معهم لتبليغ الدعوة لشيوخ العشائر في الوسط والجنوب وبعد الانتهاء من البصرة ذهبنا إلى المدينة التي غادرناها إلى القرى والريف والبساتين المحيطة بها غير إنا لا نعرف أين نذهب ولا أي شيخ نتجه فاخبر أحد الأنصار بان له صديق وانه كبير قومه وبعد الاستخارة حصلت الموافقة للذهاب إليه وعلى الشاطئ والبساتين الكثيفة نزلت السيارة إلى ممر بين البساتين بعد أن تركت النهر خلفها وفجأة سمعنا صياح رجل يطلب وقوف السيارة وعندما توقفت صعد إليها وإذا هو الشخص المطلوب الذي جئنا إليه نقصده فعلاً وبعد أن سلم علينا واتجهت السيارة عبر بستانه إلى منـزله نزلنا وهو يرحب بنا وهو يصلي على محمد وال محمد والفرح يملأ وجهه قال كنت انتظركم منذ الصباح ومرة ساعة وساعة بعدها خرجت إلى النهر فقلنا له ما الأمر وكيف عرفت إننا قادمون قال في عالم الرؤيا في الليلة الفائتة جاءني الإمام المهدي (ع) واخبرني أن جماعة من أنصاري سوف يأتون إليك غدا فاستقبلهم و أكرمهم وافرش افرش افرش من الصباح الباكر حضرت كل شيء وأنا بالانتظار و ها أنتم عندي والحمد لله وكان من المؤمنين بالأمر وهو من الشيوخ في قريته الخاصة وكان لنا عونا ودليلا في المنطقة إلى جميع الشيوخ وقد رافقنا إليهم وكان منـزله مقرا لنا .والحمد لله وحده .

  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • 1
  • 2