raya

فهرس المقال

والقرآن الكريم كله من اوله الى اخره يهتف بوجوب تطبيق حاكمية الله تعالى على الارض، سواء من الناحية القيادية او من الناحية الدستورية، فمن ناحية الدستور اوجب الله تعالى على كل الامم والاديان الحكم بالكتب السماوية وعدم تعديها الى أي فكر اخر مهما كان،قال تعالى : (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) - المائدة:68 ، وقال تعالى (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) - المائدة:44

واما من الناحية القيادية فاول ما خلق الله ادم (ع) اسجد له ملائكته وجعله خليفته في ارضه قال تعالى :(إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً) - البقرة:30 واستمرت دعوات الانبياء والرسل من بعد ادم (ع) دعوة تلو الاخرى حتى اكتملت (124) الف دعوة كلها جاءت لتثبيت حاكمية وتنصيب الله ورفض ومحاربة حاكمية وتنصيب الناس. وحال الناس امام هذه الدعوات الالهية هو الرفض دائما والوقوف مع الظالمين والطواغيت ضد الانبياء والمرسلين قال تعالى : (أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ) - البقرة:87 ، وقال تعالى (يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) - يس:30 .نعم هذه هي سنة الله  في الخلق دائماً يصوتون بالغالبية العظمى لصالح الطواغيت الذين يحكمون بحكم الشيطان ويحاربون حكم الرحمن.وأما الأنبياء والمرسلين فلا يصوت لهم ألا  كالكحل في العين من المستضعفين وهؤلاء المستضعفون كانوا غرضاً لاستهزاء غالبية الناس وأهانتهم وحرمانهم من ابسط الحقوق بل تشريدهم وهدر دمائهم لأنهم لا يتبعون الطواغيت الذين صوتت لهم الغالبية (انتخبتهم).

فقضية (الانتخابات) وحكم الأغلبية ليس جديداً، بل هو من عصر نبي الله نوح (ع) والى يومنا هذا والى أن تصوت الناس بالأغلبية للسفياني (لع) ضد الأمام المهدي (ع) حيث (يأتي إلى الكوفة ويجد الناس قد بايعت السفياني) ، عن الإمام الصادق(ع) : ((يقدم القائم (ع) حتى يأتي النجف فيخرج اليه من الكوفة جيش السفياني وأصحابه والناس معه، وذلك يوم الأربعاء فيدعوهم ويناشدهم حقه ويخبرهم أنه مظلوم مقهور ويقول من حاجني في الله فأنا أولى الناس بالله....فيقولون إرجع من حيث شئت لا حاجة لنا فيك، قد خبرناك وإختبرناك....))[18].

فكلما يبعث نبي من الأنبياء تصوت الأغلبية ضده ولصالح المتسلطين في كل زمان ومكان لماذا ؟!!! . لأسباب عديدة لان هؤلاء المتسلطين والطواغيت يمتلكون : العدة … العدد …المال …الجاه…علماء السوء الذين يحوشون الناس إليهم …واولياء الله لا يملكون الا كلمة : ((قولوا لا اله الا الله تفلحوا)) . (اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ) الأعراف:85 ، (حسبنا الله ونعم الوكيل) . وبعبارة أوضح إن الفكر الديمقراطي هو الفكر المواجه للاطروحة  الإلهية ((حاكميه الله)) منذ نوح (ع) والى يومنا هذا،إلا أنه الآن تطور ظاهرياً ليواكب أفكار المجتمع فأصبح عملية سياسية تصرف لأجله مليارات الدولارات للدعاية له وزخرفته وقد أيده بعض مرتزقة الإسلام (فقهاء السوء) ليضفوا عليه المشروعية وليزجوا الناس فيه أفواجاً ويخرجونهم من دين الله أفواجاً أفوا جاً.فهي ـ أي الديمقراطية ، كالحية لين مسها والسم ناقع في جوفها يغتر بها الجاهل ويتجنبها العاقل الرشيد.وبعد هذا كله ينبغي لنا الان ان نعرج على القران والسنه لنذكر بعض الايات والروايات التي تؤكد على ضرورة اتباع تنصيب الله تعالى والحكم بما انزل على أنبياءه ورسله (ع) وتجنب حكم وتنصيب الناس بكل اشكاله .

أولاً :-
القرآن الكريم

القرآن كله يؤكد على حاكمية الله بل ان الغاية  من انزال الكتب وارسال الرسل والانبياء هو الحكم بالقانون السماوي الالهي ولكن نختار بعض الايات تثبيتاً للمطلب وتنويراً وتنبيهاً للغافلين وايقاظاً للنائمين واحياءاً للموتى …

قال تعالى : (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً)

وقال تعالى : (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) آل عمران:26 ، وقال تعالى : ((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) المائدة: 44 ، وقال تعالى : (ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون)) المائدة/45 ، وقال تعالى :.(ِ(وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)) المائدة: 47 ، وقال تعالى (أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلأِ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) البقرة /246 وقال تعالى : ((وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً) النساء:115 ، وقال تعالى (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا) البقرة:170، وقال تعالى : ((وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ) هود:59 ، وقال تعالى : (فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ) الشورى:15

وقال تعالى : ((وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ) المائدة:104 ، وقال تعالى : (وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً) النساء:125 ، وقوله تعالى : (صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ) البقرة:138 ، وقال تعالى : (قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) يونس:35 ، وقال تعالى : (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ) المائدة:55-56 وقال تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) النساء:59 ، وقال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ) محمد:33 ، وقال تعالى : (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) الأنعام:153 ، وقال تعالى : (وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ) الزمر:17 ، وقال تعالى (أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ) الشورى: 13 ، وقال تعالى (مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) العنكبوت:41 ، وقال تعالى :(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) المائدة:68 ، {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُبِينًا} لأحزاب/63 .

وغيرها المئات من الايات البينات يطول بنا المقام بذكرها وكلها تؤكد وتوجب الحكم بالقران الكريم والسنة الصحيحة المطهرة ورفض كل  الانظمة الوضعية ورفض تنصيب الناس وانتخابهم وتوجب تنصيب الله تعالى..

وينقل عن السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قد) : (وكل مجتمع لأية أمة من الأمم الغابرة والحاضرة لم يتبن الفكر والتشريع الرباني في بناءه فهو مجتمع فرعوني في درجة من الدرجات الفرعونية)[19] .

وقال أيضا : (ان من مستلزمات العمل بالاحكام هو وجود المجتمع الاسلامي والحاكم الشرعي في اعلى قمة هرمه ولذا في المجتمع الفرعوني يجب على الفقيه من موقعه القيادي وعلى المسلمين من موقعهم الجماهيري ان يتحركوا بجميع الوسائل والأساليب الناجحة لاقامة المجتمع الإسلامي واقامة أحكام الله تعالى على عباده وبلاده من واجب الخلافة الربانية)[20].

وقال ايضا (رحمه الله) : (ثالثا : نظام الحكم في الاسلام، ان نظام الحكم في الاسلام يتميز عن جميع انظمة الحكم التي وصفها الانسان بمميزات خطيرة اضافة الى كونه تشريعاً من الله العليم الحكيم (وهذا يكفي)، فمن هذه الميزات ان الحاكم الشرعي في دولة الاسلام الذي يعود القرار الفاصل في جميع قضايا الامة يجب ان يكون افضل الناس في جميع النواحي الشخصية الانسانية، ولذلك كان الانبياء (ع) هم الحكام في اممهم اعترف الناس بذلك ام لم يعترفوا، وبعد الانبياء (ع) هم الاولياء المعصومون والاوصياء المنصوص عليهم، وهم الائمة وبعد الائمة فقهاء الامة الاعلام العدول الذين يقومون بواجب القيادة الرسالية الرشيدة في شعوبهم …))[21].

اقول : رحمك الله يا مولاي ايها الشهيد الصدر ليتك حيا في هذا الزمان وترى كيف ان بعض الفقهاء هادنوا امريكا الكافرة المحتلة لبلاد المقدسات وكيف ايدوا الانظمة الوضعية وتركوا حكم القرآن والعترة الطاهرة وكيف اوجبوا على الناس انتخابات اشخاص للرئاسة اغلبهم تربوا في احضان الغرب الكافر ومعروفون بعمالتهم وأنحرافهم عن الشريعة المحمدية الحقة، ولكن حتى لو كنت حياً فانك سوف تحارب بانك ارهابي ومتشدد وغير منفتح كما حاربوا اليوم من يدعو لحاكمية الله تعالى ورفض حاكمية الشيطان ديمقراطية امريكا وعملائها.

  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • 1
  • 2