raya

فهرس المقال

ثامناً : أيها المكلف وأنا من المكلفين ، أن لم تجعل العقل هو الحاكم والقائد وان لم تخلص النية والعمل وان لم تعقد العزم على اتباع الحق ونصرته بعد معرفته بالدليل والأثر العلمي ، فانك ستقع في الفتن والدعاوى الباطلة التي تكون ممهدة لوقوعك في فتنة الدجال فتكون من أنصاره وأشياعه فمهما سحر عينك المدعي فانه لا يصل إلى مستوى سحر الدجال الأعور ، فهل تتبع الدجال لسحره أم تكون مع الحق وإمام الحق (عليه السلام) ؟!! ، واذكر هنا ما يفيد الجميع :

1- عن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) :{{ ما بعث الله نبياً إلا وقد انذر قومه الدجال … يخرج ومعه جنة ونار ، وجبل من خبز ونهر من ماء …}} .

2- عن الصادق الأمين (صلى الله عليه واله وسلم) : {{ …أن الدجال يأتي القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت … ثم يأتي القوم فيدعوهم ، فيردون عليه قوله ، فينصرف عنهم فيصبحون مملحين ليس بأيديهم شيء من أموالهم ، …ويمر بالخربة فيقول لها اخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ، ثم يدعو رجلاً ممتلئاً شاباً فيضربه بالسيف فيقطعه جزئين رمية الغرض ، ثم يدعو فيقبل ويتهلل وجهه يضحك …}}

3- عن إمام الموحدين (عليه السلام) : { … الدجال عينه اليمنى ممسوحة ، والعين الأخرى في جبهته تضيء وكأنها كوكب الصبح … يخوض بالبحار وتسير معه الشمس ، بين يديه جبل من دخان ، وخلفه جبل ابيض يرى الناس انه طعام … تحته حمار أقمر … خطوة حماره ميل ، تطوى له الأرض مهلاً مهلا … }} .

4- عن خاتم الأنبياء والمرسلين (صلى الله عليه واله وسلم) : { …دون الساعة اثنان وسبعون دجالاً ، ومنهم من لا يتبعه إلا رجل واحد …}} .

5- عن الإمام الرضا (عليه السلام ) : {{ إن من يتخذ مودتنا أهل البيت لمن هو اشد فتنة (لعنة) على شيعتنا من الدجال ، فقلت (الراوي) : يا ابن رسول الله ، بماذا ؟

قال (عليه السلام) : بموالاة أعدائنا ومعاداة أوليائنا ، انه إذا كان كذلك اختلط الحق بالباطل واشتبه الأمر ، ولم يعرف مؤمن من منافق.

أسال الله تعالى العلي القدير الهداية لنا جميعاً ، والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصل اللهم على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم . محمود الحسني

 

  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • 1
  • 2