raya

فهرس المقال

ثامناً :-
قول السيد الحسني :
(  أيها المكلف وأنا من المكلفين ، إن لم تجعل العقل هو الحاكم والقائد وان لم تخلص النية والعمل وان لم تعقد العزم على اتباع الحق ونصرته بعد معرفته بالدليل والأثر العلمي ، فانك ستقع في الفتن والدعاوى الباطلة التي تكون ممهدة لوقوعك في فتنة الدجال فتكون من أنصاره وأشياعه فمهما سحر عينك المدعي فانه لا يصل إلى مستوى سحر الدجال الأعور ، فهل تتبع الدجال لسحره أم تكون مع الحق وإمام الحق ( عليه السلام ) ؟ ! ! … ) .
ويرد عليه بعدة نقاط :-
1-   يجب على الجميع البحث عن الحق والوقوف معه سواء كانوا علماء أم غيرهم فكل الناس داخلة في الغربلة والتمحيص ولا يستطيع أحد أن يدعي بأنه الحق أو الطريق الوحيد للإمام المهدي (ع) إلا إذا كان عنده عهد خاص من الإمام المهدي (ع) بالمباشرة فيجب على السيد محمود الحسني - حاله حال سائر الناس - البحث عن الحق أو الطريق المؤدي للإمام المهدي (ع) يقيناً . لا أن يدعي أنه هو الطريق المؤدي للإمام المهدي (ع) فالحذر الحذر من الإغترار بالنفس فالوقت عصيب والفتن كثيرة وشديدة و …
·  عن أبي جعفر (ع) قال : ( ان حديثكم هذا لتشمئز منه قلوب الرجال فمن اقر به فزيدوه ، ومن أنكره فذروه انه لابد من ان تكون فتنة يسقط فيها كل بطانة ووليجة حتى يسقط فيها من يشق الشعرة بشعرتين ، حتى لا يبقى إلا نحن وشيعتنا ) أصول الكافي ج1 ص481.
·  وقال أمير المؤمنين (ع) في أحد خطبه ( ألا ان بليتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث الله نبيه (ص) والذي بعثه بالحق لتبلبلن بلبلة ولتغربلن غربلة حتى يعود أسفلكم أعلاكم وأعلاكم أسفلكم وليسبقن سباقون كانوا قصروا وليقصرن سباقون كانوا سبقوا والله ما كتمت وسمة ولا كذبت كذبة ولقد نبئت بهذا المقام وهذا اليوم ) أصول الكافي ج1 ص417 .
فينبغي للسيد محمود الحسني أن لا يكون من السبّاقين الذين يقصّرون في آخر الوقت نسأل الله تعالى إن يهدي أمة محمد (ص) جميعاً لنصرة الحق وصاحب الحق (روحي لمقدمه الفداء ) .

***

2-  قول السيد الحسني :-
(  فمهما سحر عينك المدعي فانه لا يصل إلى مستوى سحر الدجال الأعور … ) .
فهذا القول يعتبر بهتان واضح بحق السيد احمد الحسن لأننا عاشرناه من البداية ولحد الآن ولم نرَ منه شيئاً من قبيل السحر أو ما شابه السحر ولم يصدر منه ذلك أمام أي أحد من الناس بل انه رجل يدعو إلى توحيد الله تعالى وترك عبادة الأشخاص ويؤكد على ضرورة السير بسيرة أهل البيت (ع) وضرورة إتجاه الناس نحو نصرة الإمام المهدي (ع)ونبذ كل ما يفرق الأمة عن نصرة الإمام المهدي (ع) ، فأنصح السيد محمود أن يراجع نفسه ويستغفر ربه فلا عذر له غداً أمام الإمام المهدي (ع) وهذا هو الخسران المبين …
ولكن لا غرابة من هذا الاتهام بـ ( السحر ) فإنها سنة الله تعالى ولن تجد لسنة الله تبديلا ، فإنها التهمة التي أعتاد الناس إلصاقها بأصحاب الدعوات الإلهية الحقة كالأنبياء والمرسلين والأئمة (ع) وأفضلهم الرسول محمد (ص) قالوا عنه (ساحر كذاب) !!! وغداً أيضاً يقولون للإمام المهدي (ع) بأنه ساحر (وحاشاه) كما جاء في بعض الروايات الصحيحة .
عن الرسول (ص) في وصف شيعته :
( انهم عند الناس كفار وعند الله أبرار وعند الناس كاذبون وعند الله صادقون وعند الناس أرجاس وعند الله نظّاف وعند الناس ملاعين وعند الله بارّين وعند الناس ظالمون وعند الله عادلون فازوا بالإيمان وخسر المنافقون …) الملاحم والفتن باب 59 .
اللهم أجعلنا من هؤلاء المتهمين عند الناس المنـزهين عند الله تعالى وأنجز لنا ما وعدتنا وعجل قيام مولانا ومقتدانا الإمام الحجة ابن الحسن (ع) .
والحمد لله وحده وحده وحده …
وصلى الله على محمد عبده وآله بعده …
  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • 1
  • 2