raya

فهرس المقال

ب‌-  قول السيد محمود الحسني

( … وميز الأثر العلمي واتبعه … )


فأقول :

إن الأثر العلمي الذي يقصده السيد محمود الحسني هو ( المباني الأصولية ) التي طرحها ، وليت شعري من أين للناس التمييز بين المباني الأصولية الحقة وبين المباني الخاطئة وهي مبنية على اصطلاحات أصولية وعلمية غريبة عن أذهان المجتمع فليس الناس كلهم طلبه بحث خارج بل إن أغلب طلبة البحث الخارج لا يستطيعون التمييز بين المباني الأصولية واستخراج ما هو أدق وأصوب منها !!! إضافة إلى إن طلبة البحث الخارج الذين يستطيعون تمييز المباني الأصولية قد اختلفت شهاداتهم وكل مجموعة تشهد بالأعلمية لأحد المجتهدين دون غيره ، وبهذا تتعارض الشهادات فتسقط عن الاعتبار كما لا يخفى على اللبيب .

فمعرفة الأثر العلمي من قبل عامة الناس دونه خرط القتاد ، فالكل يدعي الأثر العلمي وانه هو الأعلم وضاعت الناس بينكم ووضعتموهم في حال يبكي عليهم العدو والصديق ، ويصدق عليهم قول الشاعر :

ألقاه في اليم مكتوفا وقال له           إياك إياك أن تبتل بالماءِ !!!

***

ج - قول السيد الحسني

( … وتابع ما أصدرناه … ومنها قراءة بحوث السلسلة الذهبية وبحوث السلسلة الوافية ، فانه يميز وبكل تأكيد الحق عن الباطل ، ويتيقن من بطلان دعوى المدعي المذكور في الاستفتاء … ) .


وعلى هذا الكلام عدة ملاحظات :

الملاحظة الأولى : إننا نتحدى الجميع أن يأتوا بدليل واحد قطعي الصدور والدلالة على كذب السيد احمد الحسن ، بل إن الأدلة الروائية تؤيد السيد أحمد الحسن وتنص عليه بالاسم والبلد ومن أراد التأكد فليراجع (البلاغ المبين ، والرد الحاسم على منكري ذرية القائم ) من إصدارات أنصار الإمام المهدي (ع)

الملاحظة الثانية : ينبغي للسيد الحسني أن يذكر مصاديق الأدلة التي تنص على كذب السيد احمد الحسن لا أن يكتفي بمجرد الإحالة على إصدارات مكتبه ، والحقيقة إنها لا يوجد فيها أي دليل ضد السيد احمد الحسن فالذي يريد هداية الناس يجب أن يكون واضحاً في استدلاله لا غامضاً !!!

الملاحظة الثالثة : إن أحد إصدارات مكتب السيد الحسني وهو ( ارجع يا أبن فاطمة هذه عقائد ) وهو من تقديم السيد محمود الحسني ، وفي الكتاب رد على السيد محمود الحسني وتفنيد لرأيه في أن الإمام يأتي يناقش المباني الأصولية ، ويترك القرآن الكريم واليكم نصه :-

ارجع يا ابن فاطمة هذه عقائد :-

هكذا الممهدون للدجال والسفياني من أئمة الضلالة يسعون جاهدين لمحاربة المعصوم (ع) بمحاربة أدلته بتهيئة الأذهان والنفوس والأرواح لرفض دليل جده المصطفى (ص) ولا يخفى على الجميع انقياد الناس نحو المرجعية وربما إن المراجع وأذنابهم الضالين المضلين تعودوا وعودوا الناس على رفض أي دعوى تكشف زيفهم وكذبهم وخداعهم بادعاء أن تلك الدعوة ليست من الفقه ولا من الأصول وادعاء أن ذلك الدليل في العقائد ولا يجري في الفقه والأصول وادعاء إن التقييم يحصل من أهل الخبرة من يدعو لصاحب الحق ،، وادعاء أن صاحب الحق متوهم ولا تسال عن دليل توهمه لأنك لا تفهم الدليل وادعاء أن صاحب الحق لو كان على حق فانه سينتصر لان ما كان لله ينمو فعليكم تركه وحيدا في الساحة  والانتظار فإذا كان لله فسينمو وإذا نمى فسيقول لك اتركه فإنها مرجعية أو قيادة فاسدة ،وان قلت له كيف وهو الإمام (ع) فسيقولون لك الأصل عدم كونه إماماً أو نائبا للإمام ، أصبحت في حيرة أيها المكلف المسكين والآن تسال ما هو الحل ؟

الحل في مقامين :

الأول / في هذا الوقت وهذه الظروف عليك إظهار كذبه وخداعه بأسلوب علمي وأخلاقي ببيان التناقضات والاكذوبات التي وقع وأوقعك بها وعليك كشف خداعه أمام الناس ، وهذا الأمر واجب عليك لاحتمالية الظهور المقدس في أي لحظة فيكون مثل هذا من مصاديق الدجال والسفياني أو من اتباعهما فيتفق بالعداء المباشر ضد المعصوم (ع) .

الثاني / في وقت الظهور المقدس فالأمر والحكم سيكون للمعصوم (ع) وقد أشارت الروايات إلى وضع السيف وقتل مثل هؤلاء ومن المتعين أن القتل لا يحصل إلا بعد خلع الزي الديني الذي تستروا به وخدعوا الناس به ، ذكرت ما ذكرت لخطورة الموقف وعظمته لأنه سيتكرر مع المعصوم (ع) ومن نفس النجف ومن المخادعين من العلماء حيث يطرح المحاججة والمناظرة بالله والأنبياء والنبي الأكرم (ص) وبالقرآن ومن الواضح عندك إن مثل هذه الدعوة للمناظرة ترد بأنها عقائد ولا علاقة لنا بها ربما يرجع قولهم إلى معنى

( ارجع يا أبن فاطمة هذه عقائد)

ودعوتك للعقائد ولا حاجة لنا بالعقائد فأن الدين والفقه والأصول بخير .

فقد ورد عن الإمام الباقر (ع) } يقدم القائم حيث يأتي النجف فيخرج إليه من الكوفة جيش السفياني وأصحابه والناس معهم … فيدعوهم الإمام ويناشدهم حقه ويخبرهم انه مظلوم مقهور ويقول يا أيها الناس ألا من حاجني في الله فانا أولى الناس بالله ، ومن حاجني في آدم فانا أولى الناس بآدم ، ومن حاجني ……… ومن حاجني في محمد فانا أولى الناس بمحمد ، ومن حاجني في كتاب الله فانا أولى الناس بكتاب الله …… { .

فسيقولون يا ابن فاطمة ارجع من حيث جئت لا حاجة لنا فيك قد خبرناك واختبرناك فيضع السيف فيهم على ظهر النجف … فيقتلهم . والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين ). انتهى (كتاب أرجع يا ابن فاطمة هذه عقائد تقديم السيد محمود الحسني (من السلسلة الوافية ).

وبهذا قد أفحم السيد الحسني نفسه بنفسه ، وانه لموقف مخجل حقاً !!! قال تعالى : (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) .

الملاحظة الرابعة : أنصح السيد محمود الحسني من أجل معرفة السيد احمد الحسن أن يراجع إصدارات أنصار الإمام المهدي (ع) التابعة للسيد أحمد الحسن فان فيها الكفاية لكل طالب حقيقة ، وليقارنها مع إصدارات مكتبه ليتبين له من هو أقوى استدلالاً وأوضح بياناً و…

وإصدارات أنصار الإمام المهدي (ع) لحد الآن هي :

1- شيء من تفسير سورة الفاتحة .

2- العجل ج1-ج2 .

3- إمكانية مشاهدة الإمام .

4- أيقاظ النائم لإستقبال القائم .

5- المتشابهات . ج1-ج2-ج3.

6- البلاغ المبين ج1-ج2-ج3.

7- التيه أو الطريق إلى الله .

8- إضاءات من دعوات المرسلين جزئين .

9- حاكمية الله لا حاكمية الناس .

10-  فشل المنتظرين .

11-  لمن الملك اليوم .

12-  السلسلة الأخلاقية ح1 .

13-  الطريق إلى الإمام المهدي .

14-  الرد القاصم على منكري رؤية القائم .

15-  الرد الحاسم على منكري ذرية القائم (ع) .

16-  ضرورة وجود ممهدين .

17-  الإفحام لمكذب رسول الإمام .

18-  إظهار بطلان منكر حجية القرآن .


***

  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • 1
  • 2