raya

فهرس المقال

1- سذاجة الأدلة

سبحان الله

وان عشت أراك الدهر عجبا

فالجرذ لا يمكن أن يعيش إلا في جحر اظلم ، فانظر إلى ما أخرجه هذا الشخص من ألفاظ ، تجاوز فيها على جميع الدعوات الإلهية ، فشمل باستهزائه جميع الأنبياء والمرسلين ، شمل ( 124 ) ألف نبي ، شمل الرسول الأعظم ، وأمير المؤمنين ، والأئمة (ع) ، شمل المهدي والمهديين (ع) .

انظر فقوله معناه :

إن استخارة الله بالقرآن الكريم هو دليل ساذج !!! .

وان رؤية المعصوم بالكشف والرؤيا الصادقة ، دليل ساذج !!! .

وان الكشف عن متشابه القرآن وبطونه دليل ساذج !!!.

وحديث أهل البيت (ع) ووصية رسول الله (ص) دليل ساذج !!!

والتأييد الإلهي والإمداد الغيبي ، دليل ساذج !!! .

وإظهار المعجزات والكرامات على يد الأولياء ، دليل ساذج !!! .

والكشف والإخبار عن المغيبات ، دليل ساذج !!! .

ودعوة رسول الله (ص) للمباهلة ، دليل ساذج !!! .

ودعوة الإمام الصادق (ع) لقسم البراءة ، دليل ساذج !!! .

والإعجاز العلمي .

والدعوة العامة للمناظرة

أهل القرآن بقرآنهم ، وأهل الإنجيل بإنجيلهم ، وأهل التوراة بتوراتهم ، دليل ساذج !!! . و … و … و … الخ .

كل هذه الأدلة وغيرها جاء بها السيد احمد الحسن (روحي فداه) لكن حق قوله تعالى فيهم (سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ)[9]

******

ألا لعنة الله على الكافرين . فما أبقيتم - أنت ومن سايرك - من حرمات الله ، وأي مركب من مراكب الجهل والشيطان لم تركبوه.

بأي شيء يثبت لديكم دين الله ، وبأي حجة يحتج عليكم أنبياء الله ورسله وأولياءه ، بمَ يثبت عندكم علي بن أبي طالب (ع) بأنه أمير المؤمنين ، وبأي شيء ثبتت لديكم إمامة الأئمة (ع) . الله اكبر (تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَـفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً) [10] .

قل لي بربك أيها القارئ :-

من هو الساذج وأدلته ساذجة ، أ هو السيد احمد الحسن صاحب القرآن الكريم والحديث الشريف ، والتأييد الإلهي ، ومرافقة المعصومين (ع) .

أم هو حازم السعدي صاحب الفحش والفاحشة ، منكر القرآن الكريم ، ورامي أنبياء الله ورسله بالتهم ، الذي لا يفقه ما يقول ، فأي باحث هذا الذي يصدر حكم ولم يطلع على الأدلة ، ولم ينظر في روايات أهل البيت (ع) ، بل اخذ بما تملي عليه نفسه الخبيثة وبما يُلمي عليه الشيطان ، ولو إنه بحث في الأحاديث لعرف أن صفوان الجمال استدل على إمامة الإمام الرضا (ع) لا على إمام الكاظم (ع) كما هو مثبت في ورقتهم . فأي باحث أنت ؟ !!! وهي رواية لا رؤيا ؟ !!! لكن سبحان الله وكما قال سيدي ومولاي الحجة بن الحسن المهدي (ع) (لا لأمره تعقلون ، ولا من أولياءه تقبلون ، حكمت بالغة فما تغني النذر) . فإذا كان بهذا المستوى من الضحالة ، وتمر على هذه الأخطاء القاتلة دون أن يلتفت إلى سعة هذه الهفوات ، أيرتجي إنسانٌ من هكذا شخص أن يفهم ما يلقى إليه من باطن القرآن الكريم ، لا والله .

نعم إن الله سبحانه وتعالى يقول ( وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ) [11] ، وقال تعالى ( وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَاباً مَسْتُوراً * وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً) [12].

******

  • اسأل نفسك وليسأل كل منصف نفسه السؤال الحتمي بعد معرفة ما روي في كتب المسلمين أن رسول الله محمداً (ص) عندما مرض بمرض الموت طلب ورقة وقلم ليكتب كتاباً وصفه رسول الله محمد (ص) بأنه كتاب يعصم الأمة التي تتمسك به من الضلال إلى يوم القيامة، فمنعه عمر وجماعة معه من كتابة هذا الكتاب في حادثة رزية الخميس المعروفة، فالسؤال هو: هل يقبل أحد أن يتهم رسول الله محمداً (ص) أنه قصَّر في كتابة هذا الكتاب المهم والذي يعصم الأمة من الضلال بعد أن كانت عنده فرصة لأيام قبل وفاته يوم الاثنين ليكتبه ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال
  • علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • 1
  • 2