raya

فهرس المقال

( وصايا الأنبياء بالنبي محمد (ص) )

قال الله تعالى : (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيل ) ِ

وقال تعالى (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ) الفتح29

وقال سبحانه وتعالى : (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ) الصف6.

كل الأنبياء والرسل (ع) بشّروا بنبوة النبي محمد (ص) وإمامة أوصياءه من بعده بل لم يـُبعث نبي إلا أن يؤخذ عليه الإقرار بنبوة محمد (ص) وإمامة أوصياءه من بعده إلى يوم القيامة وقد نجا الأنبياء من الشدائد والمحن  بفضل محمد وآل محمد عليهم السلام .

عن الإمام علي (ع) في حديث : ( ... لقد أقرت لي جميع الملائكة والروح والرسل بمثل ما أقروا لمحمد (ص).. ) الكافي 1 / 220.

والخوض في فضل محمد وآل محمد (ص) لا تسعه المجلدات فلذلك سأختصر على بعض الروايات والأخبار التي تُبيّن وصية الأنبياء بالرسول محمد (ص) وآل بيته (ع):

عن الإمام الكاظم (ع)  في حديث طويل في اسلام سلمان الفارسي (ع) قال : ( ... إلى أن قال سلمان : فقمت فأخذت الكتاب فإذا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم هذا عهد من الله إلى آدم أنه خالق من صلبه نبياً يقال له محمد (ص) يأمر بمكارم الأخلاق وينهى عن عبادة الأوثان ياروزب آيت وصي عيسى فآمن وأترك المجوسية ... ) إثبات الهداة 1 / 171 ـ172.

وعن بكر بن عبد الله الأشجعي عن آبائه قالوا : خرج سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وعبد مناة بن كنانة  نوفل بن معاوية بن عروة بن صخر بن  يعمر بن نعامة بن عدي تجاراً إلى الشام فلقيهما أبو المويهب الراهب  فقال لهما : من أنتما  قالا : نحن تجار من أهل الحرم من قريش  فقال لهما : من أي قريش  فأخبراه  فقال لهما : هل قدم معكما من قريش غيركما  قالا : نعم شاب من بني هاشم اسمه محمد  فقال أبو المويهب  إياه والله أردت  فقالا : والله ما في قريش أخمل ذكراً منه إنما يسمونه يتيم قريش وهو أجير أمرأة منا يقال لها : خديجة  فما حاجتك إليه  فأخذ يحرك رأسه ويقول : هو هو  فقال لهما : تدلاني عليه  فقالا : تركناه في سوق بصرى  فبينما هم في الكلام إذ طلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : هو هذا  فخلا به ساعة يناجيه ويكلمه  ثم أخذ يقبل بين عينيه وأخرج شيئاً من كمه لا ندري ما هو ورسول الله صلى الله عليه وآله يأبى أن يقبله  فلما فارقه قال لنا : تسمعان مني هذا والله نبي آخر الزمان  والله سيخرج قريب فيدعو الناس إلى شهادة أن لا إله إلا الله فإذا رأيتم ذلك فاتبعوه  ثم قال : هل ولد لعمه أبي طالب ولد يقال له علي  فقلنا : لا قال : إما أن يكون قد ولد أو يولد في سنته هو أول من يؤمن به  نعرفه  وإنا لنجد صفته عندنا بالوصية كما نجد صفة محمد بالنبوة  وإنه سيد العرب وربانيها وذو قرنيها  يعطى السيف حقه  اسمه في الملا الأعلى علي  هو أعلى الخلائق بعد الأنبياء ذكراً  وتسميه الملائكة البطل الأزهر المفلج  لا يتوجه إلى وجه إلا أفلج وظفر  والله لهو أعرف بين أصحابه في السماء من الشمس الطالعة ) كمال الدين وتمام النعمة ص190.

وعن محمد بن المكندر عن أبيه عن جده قال : لما قدم السيد والعاقب أسقفا نجران في سبعين راكبا" وفدا على النبي (ص)  فبينا نحن نسير وصاحب نفقاتهم إذا عثر بغلته  فقال : تعس من نائية يعني النبي (ص) فقال له صاحبه وهو العاقب : أخطأت  قال : ولـِمَ ذلك ؟ قال : لأنك أتعست النبي أحمد (ص)  قال : وما علمك بنبّوته ؟ قال أما تقرأ من المفتاح الرابع من الوحي إلى المسيح : أن قل لبني إسرائيل أجهلكم تستطيبون بالطيب لتطيبوا به في الدنيا وعند أهلها  وأجوافكم عندي كجيفة الميتة  يابني إسرائيل آمنوا برسولي النبي الأمي الذي يكون في آخر الزمان صاحب الوجه الأقمر والجمل الأحمر  المشرّب بالنور ذي الثبات الحسن  والثياب الخشن  إلى أن قال : هو أحمد محمد رسولي إلى الخلق كافة وأقربهم مني منزلة ... ( الحديث ) . إثبات الهداة 1 / 200.

وعنهم (ع) في مناجاة الله تعالى لعيسى (ع) وهي طويلة منها: (.. ثم أوصيك يا ابن مريم البكر البتول بسيد المرسلين وحبيبي فهو أحمد صاحب الجمل الأحمر والوجه الأقمر ... (إلى أن قال تعالى ) : أن تخبر به بني إسرائيل وتأمرهم أن يصدقوا به وأن يؤمنوا به وأن يتبعوه وأن ينصروه ... ( إلى أن قال تعالى ) : يا عيسى دينه الحنفية وقبلته يمانية وهو من حزبي وأنا معه فطوبى له ثم طوبى له  (الحديث) ) الكافي 8 / 139 .

وعن سليم بن قيس الهلالي في حديث طويل  : إن رجلاً ديرانياً من نسل حواريّ عيسى جاء إلى أمير المؤمنين (ع) وذكر أن عنده كتبا ً بخط أبيه وإملاء عيسى (ع) وذكر مما فيها شيئاً كثيراً من جملته : ان الله تبارك وتعالى يبعث رجلاً من العرب من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الله  من أرض يقال لها تهامة من قرية يقال لها مكة وذكر من مولده ومبعثه ومهاجره إلى أن قال : أحمد رسول الله وأسمه محمد وعبد الله والفتاح ويس والخاتم والحاشر والماحي والقايد ونبي الله وصفي الله وحبيب الله ... (الحديث) ) كتاب سليم ابن قيس ص253.

وعن الرضا (ع) قال: (( كان في الكنز الذي قال الله تعالى: وكان تحته كنز لهما لوح من الذهب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم لا اله إلا الله محمد رسول الله عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح ؟.... (الحديث) ) بحار الأنوار 13 / 294.

وروي إن آدم (ع) قال : ( اني لسيد البشر يوم القيامة إلا رجل من ذريتي نبي من الأنبياء يقال له أحمد... (الحديث) ) الذرية الطاهرة النبوية ص 38 .

وعن أبي عبد الله (ع) قال : ( نزلت هذه الآية في اليهود والنصارى يقول الله تبارك وتعالى (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ) يعني رسول الله (ص) (كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ) لأن الله عز وجل قد أنزل عليهم في التوراة والانجيل والزبور صفة محمد (ص) وصفة أصحابه ومبعثه ومهاجره وهو قـوله ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ) فهذه صفة رسول الله (ص) في التوراة والإنجيل  وصفة أصحابه  فلما بعثه الله عز وجل عرفه أهل الكتاب كما قال جل جلاله : (فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ) فكانت اليهود يقولون للعرب قبل مجيء النبي (ص) : أيها العرب هذا أوان نبي يخرج بمكة ويكون مهاجره بالمدينة  وهو آخر الأنبياء وأفضلهم في عينيه حمرة وبين كتفيه خاتم النبوة يلبس الشملة ويجتزي بالكسر والتميرات  ويركب الحمار العرية وهو الضحوك القتال يضع سيفه على عاتقه لا يبالي من لاقى يبلغ سلطانه منقطع الخف والحافر وليقتلنكم يا معاشر العرب قتل عاد  فلما بعث الله نبيه بهذه الصفة حسدوه وكفروا به (فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ) ـ الحديث ـ ) إثبات الهداة 1 / 199 .

وعن ابن عباس : إن رجلاً من اليهود سأل النبي (ص) عن الأئمة فأخبره فأسلم  وقال : لقد وجدت هذا في الكتب المتقدمة وفيما عهده إلينا موسى بن عمران (ع) : إنه إذا كان في آخر الزمان يخرج نبي يقال له أحمد خاتم الأنبياء لا نبي من بعده  يخرج من صلبه أئمة أبرار عدد الأسباط )) إثبات الهداة 1 / 182 .

وفي تفسير قوله تعالى : (وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ ) عن أبي جعفر الباقر (ع) أنه قال : كان قوم من اليهود ليسوا من المعاندين المتواطئين إذا لقوا المسلمين حدثوهم بما في التوراة من صفة محمد (ص) فنهاهم كبرائهم عن ذلك وقالوا : لا تخبروهم بما في التوراة من صفة محمد (ص) فيحاجوكم به عند ربكم فنزلت الآية ) إثبات الهداة 1/184.

وفي تفسيرقوله تعالى ( وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ ) عن ابن عباس قال : كانت اليهود يستفتحون أي يستنصرون على الأوس والخزرج برسول الله (ص) قبل مبعثه فلما بعثه الله من العرب ولم يكن من بني إسرائيل كفروا به وجحدوا ما كان يقولونه فيه  فقال لهم معاذ بن جبل وبشر بن البراء بن معرور : يا معشر اليهود اتقوا الله فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد (ص) ونحن أهل الشرك وتصفونه وتذكرون أنه مبعوث  فقال سلام بن مشكم : ماجائنا بشيء نعرفه  وما و بالذي كنا نذكره لكم  فأنزل الله تعالى هذه الآية ) إثبات الهداة 1/185 .

وعن الرضا (ع) في محاججته مع جاثليق النصارى ورأس الجالوت وهي طويلة نأخذ طرفاً منها : ( ... قال الجاثليق : صفه  قال : لا أصفه إلا بما وصفه الله  هو صاحب الناقة والعصا والكسـاء ( النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرّم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم ) يهدي إلى الطريق الأفضل والمنهاج الأعدل والصراط الأقوم سألتك يا جاثليق بحق عيسى روح الله وكلمته هل تجد هذه الصفة في الأنجيل لهذا النبي  ؟ فأطرق الجاثليق ملياً وعلم إنه إن جحد الإنجيل فقد كفر  فقال : نعم هذه الصفة في الإنجيل وقد ذكر عيسى في الإنجيل هذا النبي (ص) وقد صح في الإنجيل فأقررت بما فيه صفة محمد (ص) . فقال فخد عليّ في السفر الثاني فأني أوجدك ذكره وذكر وصيه وذكر إبنته فاطمة وذكر الحسن والحسين عليهم السلام . فلما سمع الجاثليق ورأس الجالوت ذلك علما أن الرضا (ع) عالم بالتوراة والإنجيل فقالا : والله لقد أتى بما لا يمكننا رده ولا دفعه إلا بجحود الإنجيل والتوراة والزبور  وقد بشّر به موسى وعيسى عليهما السلام جميعا ً  ولكن لم يتقرر عندنا بالصحة إنه محمد هذا  فأما إسمه محمد فلا يصح لنا أن نقر لكم بنبوته ونحن شاكون إنه محمدكم . فقال الرضا (ع) : إحتججتم بالشك فهل بعث الله من قبل أو من بعد من آدم إلى يومنا هذا نبيا ًإسمه محمد ؟

وتجدونه في شئ من الكتب التي أنزلها على جميع الأنبياء غير محمد ؟ فأحجموا عن جوابه (الحديث) ) إثبات الهداة 1 / 194-195 .

ومن كلام الإمام الرضا (ع)  يتبيّن أنه ما دام أن النبي محمد (ص)  مبشّر به من قبل الله تعالى  ولم يأت ذلك المبشر به  إلا في زمن نبينا محمد (ص)  فلا يسوغ التشكيك به والاعتراض عليه  وهذه المسألة تنفعنا في مستقبل البحث عند مناقشة مسألة أول المؤمنين من ذرية الإمام المهدي (ع) .

وأكتفي بهذا المقدار  وإلا فالبشارات والروايات عن ذكر محمد (ص) في الكتب القديمة  تبلغ المئات ولا يسع استقصائها  في هذا البحث المختصر . وهذا المقدار يكفي اللبيب  في اثبات دور الوصية وأهميتها  وأنها أهم الدلائل على صاحب الحق  وبها يعرف المحق من المبطل .

  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • رجائي أن شيعة آل محمد (ع) يصطفون تحت هذه الراية فهي راية الحق الوحيدة البارزة، والمنادية بالحق، الراية الوحيدة التي لم تداهن ولم تدخل فيما دخل فيه أهل الباطل، ومُخطأ من شيعة آل محمد (ص) من يُعوِل على هؤلاء الذين أيديهم صفرات من الدليل سواء الشرعي أم العقلي على مايدعون من وجوب تقليد ونيابة، مُخطأ من يُعوِل على هؤلاء الذين لايثقون ببعضهم بعضا وكل واحد منهم اخذ مجموعة من شيعة آل محمد (ص) وحزَّبَهم لنفسه دون أن ينصبه الله، حتى فرقوا شيعة آل محمد (ع) شيعا وجعلوهم لايكادون يلتقون حتى في تحديد يومي العيدين...
    الإمام أحمد الحسن اليماني رسالة بمناسبة عيد الغدير
  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • 1
  • 2