raya

فنهيب بالشعب العراقي وكل الشعوب الأخرى أن لا ينخدعوا بهؤلاء الذباحين الذين لا دين لهم ولا إنسانية ولا يهمهم شيء سوى اشباع رغباتهم وتحقيق أهدافهم المنحطة وأهداف من يغرر بهم ويخطط لهم، فهؤلاء شرٌ محضٌ لا يُرتجى منهم خير أبداً، فهم لم يأتوا الى العراق بعد أن عمروا سوريا، بل جاءوا الى العراق بعد أن خربوها وذبحوا أهلها بدون تمييز بين طفل وامرأة وشيخ كبير، فينبغي للعاقل أن يتعظ بغيره، وكما يقال: السعيد من وِعظ بغيره. فليكن موقفنا وقولنا واحداً؛ وهو: أن هؤلاء الارهابيين أو ما يسمى بـ (داعش) غدد خبيثة لا ينبغي لعاقل أن يركن إليهم أو يثق بهم أو يتهاون معهم لا بقول ولا بفعل.
ونهيب بأهل العراق شعباً وجيشاً أن يتصدوا لهؤلاء بما أوتوا من قوة من أجل دينهم وأرضهم وأهاليهم وأعراضهم .. وأن لا يعطوا أي فرصة للذباحين المجرمين للسيطرة على أي منطقة من أراضينا المقدسة بآثار الأنبياء والأئمة الأطهار والأولياء الأبرار (سلام الله عليهم جميعاً).
ونحن أنصار الإمام المهدي (ع) كجزء من المجتمع العراقي مستعدون للدفاع عن أرض العراق وشعبه ومقدساته بما أوتينا من قوة، وجهاد هؤلاء القتلة المجرمين الذين تسللوا الى الشعوب باسم الدين والاسلام، والدين والإسلام منهم براء.
وموقفنا هذا ليس نتاج اليوم ولا وليد الساعة، بل هو موقفنا قديماً وحديثاً، فقد حذر السيد أحمد الحسن منذ تفجير مرقد الإمامين العسكريين (ع) في عام 2006 م، وأكد في أكثر من موقف على ضرورة محاربتهم، والتحرز من فتنتهم، وأنهم لا يعرفون غير الذبح والاجرام، وأنهم لا دين ولا ضمير ولا إنسانية لهم، وأخبر بأن خطوتهم الثانية الى العراق بعد سوريا.
وندعوا جميع المسلمين وجميع أهل الأرض الى معرفة الحق والهدى بالدليل والبرهان ونصرة الدعوة اليمانية وصاحبها، فالآفاق تشهد بأن هذه أيام الظهور المقدس للإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري (ع)، وأن هؤلاء المجرمين أو ما يسمى بـ (داعش) ما هم إلا مقدمة سرايا السفياني الملعون، وقد حذرنا أهل البيت (ع) من فتنته ومن اجرامه .. وحثونا على الالتفاف حول اليماني الموعود للنجاة من شر السفياني وفتنته.
ونسأل الله الأمن والأمان للشعب العراقي ولكل الشعوب، وإن لا يُسلط هؤلاء المجرمين على أهلنا وشعوبنا.
والحمد لله رب العالمين
مكتب السيد أحمد الحسن / النجف الأشرف
16 / شعبان الخير / 1435 هـ

  • وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته. أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
    الإمام أحمد الحسن اليماني كتاب الجواب المنير الجزء الثالث
  • ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • ادعوكم الى اقرار حاكمية الله، و رفض حاكمية الناس، ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظر لطاعته من العلماء (غير العاملين ). ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته والاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا. ادعوكم الى نبذ الباطل و ان وافق اهواءكم، ادعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا. اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال، اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق، اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    الإمام أحمد الحسن اليماني خطاب الحج
  • 1

البحث في الموقع