Main menu:
بسم الله الرحمن الرحيمفليسمع العالم ماذا صنعواالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين.قال الله جل جلاله: { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ }إبراهيم/13. وقال جل جلاله: \ u63631 غافر/52.لقد أبى أصحاب النفوس التواقة إلى الظلم والعدوان إلا أن يسيروا بسيرة طواغيت التاريخ الذين أمسوا لعنة على كل لسان إلى يوم القيامة، وقد كشروا عن أنيابهم ونزعوا أقنعتهم التي طالما خدعوا الناس بها.فها هي الحكومة العراقية كانت وما زالت تصب جام غضبها على أنصار الإمام المهدي، فقد قامت قبل ثلاث سنين تقريباً بهدم حسينية أنصار الإمام المهدي (ع) في النجف الأشرف واعتقال أنصار الإمام المهدي وتعذيبهم ثم تسليمهم إلى قوات الاحتلال المجرمة ليتم تعذيبهم على الطريقة الغربية الحديثة !!!ثم قامت أيضاً قوات الأمن العراقية في العام المنصرم وفي شهر محرم الحرام بهدم حسينية أنصار الإمام المهدي (ع) في النجف الأشرف مرة أخرى وأغلقوا مكتب الأنصار الواقع قرب مرقد الإمام علي بن أبي طالب (ع) واعتقلوا من فيه من طلبة الحوزة العلمية وعلى رأسهم السيد الجليل حسن الحمامي نجل المرجع الديني الراحل السيد محمد علي الموسوي الحمامي وأودعوهم السجن لمدة شهر ونصف تقريباً حيث التعذيب البدني والنفسي والمعاملة الشنيعة مع طلبة الحوزة العلمية.كل ذلك بدون أي تهمة أو جناية حتى أنهم في نهاية الأمر لم يجدوا عليهم ذنباً يحاكموهم عليه فاضطروا إلى الإفراج عنهم.وكذلك قاموا بهدم حيسنية أنصار الإمام المهدي (ع) في كربلاء المقدسة واعتقال من فيها من طلبة الحوزة والناس العزل عن السلاح وبدون أي ذنب يذكر !!!!وأما اليوم فعاودت قوات الأمن العراقية في ظلام الليل بتاريخ (24 / ذي الحجة / 1428هـ ق) إلى اعتقال:أولاً: من محافظة النجف الأشرف:السيد الجليل حسن الموسوي الحمامي نجل المرجع الديني السيد محمد علي الموسوي الحمامي.الخطيب الحسيني الشيخ حبيب المختار.السيد ناطق الغرابي. والسيد طالب الموسوي الصافي.وبعض أنصار الإمام المهدي (ع). وما زالوا يطاردون البقية.ثانياً: من محافظة الناصرية:الشيخ حيدر الزيادي وأخوته الأربعة ووالده المسن والذي يعاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم والقلب، ويقيناً الآن في حالة يرثى لها .الأستاذ صلاح الأنصاري، والشيخ فلاح الأنصاري.ثالثاً: من محافظة البصرة:الشيخ حبيب السعيدي وكل من كان متواجداً في حسينية أنصار الإمام المهدي (ع) في ذلك الوقت وهم تقريباً أربعة عشر شخصاً، ومطاردة الباقين، أضف إلى ذلك مداهمة البيوت والعوائل ومحاولة اعتقال النساء!!!اعتقال بعض الأنصار من بيوتهم.إضافة إلى وجود أشخاص فقدوا ولم نعلم عنهم شيئاً إلى الآن.كل ذلك حصل ويحصل بدون أي ذنب أو جناية، والحكومة العراقية تستغل سواد الليل وغياهب السجون اللعينة، لتخفي حقيقة ظلمها وتلاعبها في حريات وأنفس الأبرياء العزل عن مظاهر السلاح أو المقاومة !!! وكأن الله خوّل لهم العبث في خلقه وتعذيبهم وترويع النساء والأطفال !!!!فبربكم يا من تنصرون الحق والمظلومين وتفضحون الباطل والمعتدين، هل هذه هي زبدة الديمقراطية الغربية التي صدرتها أمريكا عدوة الشعوب ؟!! هل هذا هو الإسلام والعدل الذي تدعيه الحكومة العراقية ؟!! أو على أقل التقادير هل هذا هو احترام حقوق الإنسان الذي يتشدقون به صباحاً ومساءاً ؟!! هل .. وهل ... وهل ...؟!!!وللعلم: إن أنصار الإمام المهدي (ع) هم دعوة عقائدية فكرية تابعة للسيد أحمد الحسن رسول الإمام المهدي (ع)، تدعو الناس إلى الاستعداد لاستقبال ظهور الإمام المهدي (ع) بالحكمة والموعظة الحسنة، والذي قد بانت علامات ظهوره المبارك حسب ما ورد في الروايات عن الرسول محمد (ص) وعترته الطاهرة (ع).فهل وصل الأمر إلى الحجر على العقول والعقائد وتسييس الناس عقائدياً وفكرياً، بربكم أي دين وأي مذهب وأي ملة تقبل بذلك فمالكم كيف تحكمون، ترون القشة في أعين الناس ولا ترون الجذع في أعينكم ؟!! فلا أدري هل وصل بكم الأمر إلى الإدمان على تعذيب الناس وترويع النساء والأطفال وسلب حقوقهم، ومداهمة المساجد والحسينيات ( بيوت الله تعالى ) ؟!!!وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين.
تنزيل الفيديو الى الصفحة الرئيسيةزيارة المنتدى